قصص من الميدان : ما أصاب المدرسة كأنه اصابني - قصة منال

14 آب 2020
© 2020 صور الاونروا , تصوير ميسون مصطفى

شعوري بالإنتماء إلى مدرسة الجليل قوي جداً، كوني كنت طالبة فيها، ما دفعني بقوة كي أشارك في هذه المبادرة وأن أدعو زملائي الاخرين للمشاركة فيها، ما أصاب المدرسة كأنه أصابني فالأضرار وإن تكن بسيطة نوعا ما مقارنة بهول ما حدث في منطقة المرفأ، إلا أنها مؤلمة.

 أثر الانفجار أثّر في نفسيا، وبخاصة بعد النزول إلى أرض الواقع ومشاهدة حجم الدمار وهذا ما دفع بي للتحرك الى جانب  اللبنانيين لتضميد جراح بيروت. أنا أشعر  بالتضامن المتبادل وقد بادر الشباب اللبنانيين أيضا الى مد يد العون لإزالة الركام من مدرسة الأونروا.  

نحن الشباب والشابات بحاجة إلى من يساندنا ويناصر قضايانا ويدعمنا كي نكون قوة فاعلة على الأرض، فنحن المستقبل للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

منال بشر 19 عاماً الطالبة في كلية إدارة الأعمال