لاجئو فلسطين المتدربون في سوريا يعرضون مواهبهم في المعرض الصناعي السوري

17 تشرين الثاني 2022
لاجئو فلسطين المتدربون في مركز تدريب دمشق التابع للأونروا يشاركون في المعرض الصناعي السوري 2022 بدمشق، سوريا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2022
لاجئو فلسطين المتدربون في مركز تدريب دمشق التابع للأونروا يشاركون في المعرض الصناعي السوري 2022 بدمشق، سوريا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2022

في وقت سابق من هذا الشهر، قام ثمانية طلاب من لاجئي فلسطين من مركز تدريب دمشق التابع للأونروا بعرض مهاراتهم وخبراتهم المتطورة في المعرض الصناعي السوري. ويعد المعرض حاضنة للقطاعات الصناعية السورية الرئيسة الأربعة. وقد حضر الطلاب دورة في الميكاترونكس في الأونروا في مركز تدريب دمشق، جمعت بين المهارات الميكانيكية والكهربائية والحاسوبية والبرمجيات، من أجل تطوير التقنيات الذكية. وتشمل اختراعات طلاب الأونروا مولدا كهربائيا حراريا، وسمادا عضويا، ونظاما لتخزين طاقة الرياح.

وقال برافولا ميشرا نائب مدير شؤون الأونروا في سوريا: "إن تنوع المشاريع المعروضة هو شهادة على الإبداع والمعرفة والمثابرة والحجم الفكري لطلابنا، الذين يزدهرون وسط تحديات هائلة. إنهم قادرون على مواجهة التحديات والفرص في العالم الصناعي المعاصر. نحن فخورون بإنجازاتهم ونتطلع إلى تعزيز شراكتنا مع أصحاب العمل. وفي كل عام، تقدم الأونروا دورات مهنية وتقنية للاجئي فلسطين في خمسة مراكز في سوريا لمساعدتهم في الحصول على وظائف وتعزيز فرص عيشهم. تهانينا الصادقة لجميع طلابنا على المشاركة الناجحة في هذا المعرض".

وخلال المعرض، لم يحصل الطلاب على فرصة لإظهار مهاراتهم فحسب، بل أقاموا علاقات تجارية مستقبلية مع القطاع الخاص. وقال مهند قاسم، أحد طلاب مركز تدريب دمشق: "أنا سعيد بالمشاركة في المعرض الذي أتاح لي فرصة رائعة للقاء أصحاب العمل الذين أعجبوا بمشاريعنا. باستخدام التكنولوجيا المتقدمة والأساليب المبتكرة، يمكننا تلبية احتياجات عملائنا بشكل أسرع وتمكين الأعمال من النمو".

وكان المعرض الذي استمر يومين ونظمته وزارة الصناعة في الحكومة السورية وافتتحه معالي الوزير السيد زياد صباغ فرصة فريدة لتسليط الضوء على الدورات التدريبية التقنية والمهنية التي تقدمها الأونروا للشباب من لاجئي فلسطين في سوريا، وتعزيز خبراتهم وآفاقهم المهنية. ويقوم برنامج التدريب المهني التابع للوكالة بتسجيل حوالي 8,000 لاجئ من فلسطين في برامج قواعد المهارات، الأمر الذي يمكنهم من المنافسة في أسواق العمل المحلية.