للمرة الرابعة طلاب من الأونروا في غزة يتواصلون مع محطة الأبحاث اليابانية في أنتاركتيكا

07 تشرين الثاني 2019
طلاب من مدرسة الرمال الإعدادية المشتركة "ج" أثناء مشاركتهم في جلسة عبر الإنترنت مع علماء يابانيين من محطة سيوة في أنتاركتيكا ©2019 تصوير الأونروا ، إبراهيم أبو عشيبة.

انضم 28 طالبًا من الصف الأول إلى الصف التاسع من مدرسة الرمال الإعدادية المشتركة "ج" واثنين من المدرسين الذين زاروا اليابان في مارس 2019 بجلسة عبر الإنترنت نظمها الفريق الياباني الشتوي الستين للبحوث في محطة سيوا بأنتاركتيكا. وقام فريق الأبحاث بتعريف الطلاب إلى الحياة في القارة القطبية الجنوبية  ومهمة محطة الأبحاث وممارسات حياتهم اليومية.

وتعتبر قاعدة "Syowa" في أنتاركتيكا والتي تسمى "Showa"، هي محطة أبحاث علمية أنشأتها اليابان في يناير من عام 1957 ، وتشمل الأنشطة البحثية في القاعدة فيزياء الأجواء العالية والأرصاد الجوية والزلازل وعلم الجاذبية والجيوديسيا ورسم الخرائط ، علم المحيطات ، علم الجليد ، الجيولوجيا ، الجغرافيا ، البيولوجيا الأرضية والبحرية والتحقيق الطبي. تم افتتاح الجلسة والتي استمرت لمدة ساعة واحدة من خلال عرض بعض التجارب العلمية المثيرة التي تجذب انتباه الطلاب واهتمامهم، وشملت عرضًا تقديميًا مع الصور ومقاطع الفيديو والرسوم البيانية يتبعها نقاش مفتوح طرح من خلاله الطلاب العديد من الأسئلة حول تأثير تغير المناخ على القارة القطبية الجنوبية.

قالت دانية صقر، الطالبة في الصف التاسع الأساسي، أن " هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها في مثل هذه الجلسات؛ أنا سعيدة للغاية ومتحمسة لرؤية مدى الحياة خارج حدود غزة، وسماع معلومات جديدة أيضًا."

طالبة من مدرسة الرمال الإعدادية المشتركة "ج" توجه سؤالاً للعلماء اليابانيين في محطة سيوة في أنتاركتيكا © 2019 تصوير الأونروا إبراهيم أبو عشيبة.
طالبة من مدرسة الرمال الإعدادية المشتركة "ج" توجه سؤالاً للعلماء اليابانيين في محطة سيوة في أنتاركتيكا © 2019 تصوير الأونروا إبراهيم أبو عشيبة.


تعد الجلسة فرصة رائعة للطلاب في غزة للتعرف على الحياة خارج الجيب الساحلي الصغير. حيث أن فرص السفر خارج قطاع غزة غير متاحة فعليًا بسبب الحصار. كما أن 90 في المائة من الطلاب البالغ عددهم أكثر من 282,500 في 276 مدرسة تابعة للأونروا لم يغادروا قطاع غزة أبدًا في حياتهم. تدرك الأونروا الحاجة الماسة لطلابها لفهم العالم والتواصل معه خارج غزة المحاصرة حيث يبحث فريق التعليم دائمًا عن فرص يمكن للطلاب اللاجئين الفلسطينيين من خلالها التواصل وتبادل الأفكار مع أقرانهم وغيرهم من خارج القطاع.