"محاولة الحصول على الميدالية الذهبية"

14 نيسان 2010

بطولة الاونروا وجايكا لكرة القدم

8 نيسان 2010
دمشق

إحدى فرق طلاب مدارس الاونروا كانت المعنويات مرتفعة جداً عندما اندفع طلاب المدارس الفلسطينيين الى ميدان كرة القدم في صباح 26 و 27 آذار/مارس للعب على كأس الاونروا وجايكا لكرة القدم السنوي.  وتجمعت ثماني فرق في ملعب الفيحاء في دمشق: سبعة من مدارس الاونروا في حلب ودرعا ودمشق وحماه وحمص واللاذقية وفريق من المدرسة الفرنسية في دمشق. وقد أدت أشهر - التدريبات الصارمة للوصول إلى هذه اللحظة.

قال روجر هيرن، مدير شؤون الاونروا، بأنه "على الرغم من الأحداث الأخيرة واستمرار معاناة الكثير من الفلسطينيين حتى يومنا هذا، فإن اليوم هو يوم فرح نحتفل فيه بالطلاب الرياضيين وعملهم الدؤوب وانجازاتهم الماثلة أمامنا". لقد تدرب اللاجئون الفلسطينيون عدة مرات في الاسبوع طوال الأشهر القليلة الماضية إستعداداً لهذه المنافسة. وكما لاحظ يوشيدا كينيشي، منسق جايكا الاقليمي، أن تشجيع  الطلاب على العمل الجاد لم يكن هو المسألة "فالأطفال يحبون هذه اللعبة، وهي جزء من ثقافتهم الوطنية، وقد أظهروا حماستهم الكبيرة منذ اليوم الأول للعب والتعلم!"

تميّز اختتام حفل الافتتاح برقصة أدتها فرقة من الطالبات على انغام الموسيقى الفلسطينية التقليدية، كما لعبوا ولوحوا بأطواق "الهولاهوب" في الهواء في عرض أبهر الجمهور.  وعندما انطلقت المباراة كانت المدرجات قد امتلأت بالمشجعين الذين كانوا يهتفون لفريقهم المفضّل.

افاق واسعة

يقول السيد أحمد توّام، كبير مسؤولي البرامج في جايكا: "إن هذا الحدث هو أكثر من مجرد فرصة للطلاب لعرض قدراتهم الرياضية، بل هو فرصة فريدة بالنسبة لهم لتقوية العلاقات  مع اللاجئين من مناطق أخرى في سورية واللذين لم يكن بالإمكان لهم أن يلتقوا لولا هذا الحدث."

بدأ التعاون بين جايكا والاونروا عام 1993 عندما بدأت جايكا بتقديم المساعدة التقنية لمركز تدريب دمشق المهني التابع للاونروا.  ومنذ عام 2000 نمت الشراكة لتشمل مبادرات أخرى مثل برنامج التربية البدنية الذي لعبت فيه جايكا دوراً حيوياً في تدريب متطوعين ليترأسوا البرنامج في مدارس الاونروا ومركز تدريب دمشق".  تشكل الشراكة بين الاونروا وجايكا في مجال التربية البدنية للطلبة منفذاً هم في حاجة اليه لتفريغ طاقاتهم، فالرياضة تخلق منبراً صحياً يمكن اللاجئين  من خلاله تعلم مبادئ الانضباط و بناء الفرق واكتساب الثقة بالنفس والإطلاع على رياضة اللياقة البدنية.

فوز خان الشيح

لقطة من احدى مباريات البطولةبعد عطلة نهاية اسبوع طويلة من المباريات بين ثماني مدارس، نجح فريق خان الشيح في الحصول على جائزة كأس الاونروا وجايكا.  وفي ملاحظاته الختامية شكر السيد محمد عموري، مدير برنامج التعليم الإقليمي في الأونروا، الطلاب والمعلمين ومديري المدارس لما قدموه من دعم والتزام تجاه الرياضة.  وأشار الى أن هذا الحدث في نهاية الاسبوع لم يكن ممكناً لولا دعم جايكا والحكومة السورية لبرنامج التعليم التابع للاونروا.  "إن هذه المسابقة هي شهادة على الروح الرياضية والمنافسة السائدة بين الشباب الفلسطيني اليوم. 

نشكر جميع الرياضيين الذين جاؤوا ولعبوا بمهارة  في عطلة نهاية الاسبوع هذه.  إن تصميمكم وقدراتكم الرياضية كانت مصدر متعة لنا في ما شاهدناه".

النص والصور من إعداد هيلي بوبسين

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن