مديرة عمليات الأونروا في الضفة الغربية تغرس أشجار زيتون في بورين

15 شباط 2011

15 شباط 2011
بورين، الضفة الغربية

باربره شينستون تغرس الاشجار في بورينانضمت مديرة عمليات الأونروا في الضفة الغربية باربرة شينستون للعاملين في برنامج الأونروا لخلق فرص العمل بغرس أشجار زيتون في قطعة الأرض المهددة بالمصادرة في قرية بورين بالضفة الغربية.

وقام العاملون في برنامج خلق فرص العمل بزراعة 360 شجرة زيتون بحضور ممثلين عن الوزارات الفلسطينية والشركاء ومكتب تنسيق المساعدات الإنسانية ودائرة المساعدة الإنسانية في الاتحاد الأوروبي.

وتعكس مشاركة السيدة شينستون الدعم المتواصل الذي تقدمه الأونروا للاجئين الفلسطينيين وللمزارعين لمساعدتهم في حماية أراضيهم. وقد شددت شينستون على أهمية شراكة الأونروا مع منظمات المجتمع المحلي ومجالس القرى.

حماية الأراضي

وقالت السيدة شينستون أن غرس أشجار الزيتون تعد بمثابة وسيلة لحماية الأراضي الفلسطينية من المصادرة من قبل المستوطنين الإسرائيليين. وأضافت شينستون بالقول أن هذا النشاط سيجتذب أيضا الاهتمام الدولي نحو القرية.

يذكر أنه تم تعيين موظفين محليين للقيام بزراعة الأشجار والمحافظة عليها، الأمر الذي يعملعلى استحداث وظائف للمجتمع المحلي. وعلاوة على ذلك، فإن زراعة أشجار الزيتون تعمل على دعم الاقتصاد المحلي باعتبار أن الأشجار تعد تبرعا أزليا. وتشير مؤشرات الأونروا بأن المنتجات التي يتم استخلاصها من أشجار الزيتون تعمل على توفير دعما ماليا طويل الأجل للعديد من العائلات الفلسطينية.

التبرعات بالأشجار

إن غرس الأشجار الذي تم بالأمس لم يكن بالإمكان القيام به لولا التبرع السخي لمتبرعي الأونروا عبر الانترنت، والذين شارك المئات منهم في مسح أجري في خريف العام 2010 لمساعدة الوكالة في معرفة المزيد عن مسانديها في أرجاء العالم. وعرفانا منها بالوقت الذي أمضوه في المشاركة بالمسح، فإنه تم زراعة شجرة واحدة باسم كل شخص قام بالاستجابة للمسح.

وفي تعليقه على الأمر، قال سامي مشعشع الناطق الرسمي باللغة العربية للأونروا بأن "الأونروا تمكنت من إحداث هذا الفرق الدائم على الأرض في بورين بفضل الهدايا السخية –الوقت والمال- للأفراد من العامة من كافة أرجاء العالم. إننا في الأونروا، ومعنا اللاجئون الفلسطينيون الذين نقوم على خدمتهم، نتقدم بالشكر منهم".

** إنتهى **

للتبرع للأونروا، أنقر هنا .

للمزيد عن الأونروا في الضفة الغربية، أنقر هنا .

للمزيد عن طوارئ الضفة الغربية، أنقر هنا .