منتدى الشباب الطموح: الأونروا في سوريا تعرض مبادرات جديدة وتشجع الشراكات مع شركات القطاع الخاص من أجل طلبة لاجئي فلسطين

02 تشرين الثاني 2022
طلاب لاجئون فلسطينيون وموظفو الأونروا يجتمعون في منتدى الشباب الطموح في دمشق ، سوريا. © 2022 صور الأونروا

"كان الانضمام إلى مركز دمشق للتدريب نقطة تحول في حياتي. لقد زودني بالمعرفة والمهارات اللازمة لسوق العمل"، قالت هدى عباس، خريجة دورة الخدمات المصرفية والتأمين في مركز تدريب دمشق خلال كلمتها في "منتدى الشباب الطموح". تعمل هدى الآن في بنك في دمشق.

وكان مركز تدريب دمشق قد احتفل في أيلول الماضي بيومه المفتوح السنوي وعقد "منتدى الشباب الطموح" لتعزيز برنامجه لتدريب الشباب وتوظيفهم، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وعرض الإنجازات في مجال التدريب التقني والمهني.

وحضر المنتدى الذي استمر يومين ممثلين عن 28 شركة من مختلف التخصصات، تشمل الصناعة والمطاعم والخدمات والإعلام والتمويل الصغير، الأمر الذي أتاح الفرصة للطلاب وأصحاب العمل للتفاعل والتواصل وتبادل المعلومات واستكشاف واكتشاف العديد من الفرص الوظيفية في السوق. كان لدى الشركات المنضمة إلى الحدث ما مجموعه حوالي 400 وظيفة كانوا يأملون في تعبئتها من مجموعة طلاب مركز تدريب دمشق المؤهلين خلال اليوم المفتوح.

وفي كلمته الافتتاحية، قال مدير شؤون الأونروا في سوريا، أمانيا مايكل إيبي: "نحتفل هذا اليوم بتطلعات وإنجازات الشباب من لاجئي فلسطين في سوريا. وعلى الرغم من الصعاب الشديدة، يحرص الشباب من لاجئي فلسطين على الالتحاق بالتدريب المهني والتقني، الذي يقوم بمساعدتهم للتجهيز والالتحاق بسوق العمل وتوسيع فرصهم الوظيفية. من المثير والمجزي دائما بالنسبة لي أن أرى طلابنا يجرون مقابلات ناجحة للحصول على عمل بدوام كامل ويحصلون عليه بعد الانتهاء من تدريبهم، وكذلك ان ما يقارب من 80 بالمئة من طلابنا يحصلون على وظيفة بعد التخرج. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، كان للشراكات التي قمنا ببنائها مع الشركات تأثير حقيقي على التعليم في مركز تدريب دمشق، وعلى الشركات الشريكة، والأهم من ذلك، على الطلاب".

بدوره، شدد برافولا ميشرا، نائب مدير شؤون الأونروا (للبرامج) في سوريا، على الأهمية التي توليها الأونروا لتعزيز تعليمها التقني والمهني، قائلا: "هدفنا هو تزويد لاجئي فلسطين الشباب بالمهارات والثقة اللازمة للنجاح في الاقتصاد السوري. يسعى مركز تدريب دمشق في الأونروا إلى توسيع وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص من أجل مواصلة دعم تدريب وتوظيف لاجئي فلسطين الشباب. كما إنه شجع شركات القطاع الخاص على تزويد الأونروا بتغذية راجعة منتظمة حول برنامج التعليم والتدريب التقني والمهني".

ونيابة عن الشركات المشاركة، شكر الدكتور سلمان فريحات، المسؤول الإداري ومسؤول العلاقات العامة في شركة الكمال، الأونروا على تنظيم هذا اليوم بالقول: "لقد أظهر خريجو الأونروا إمكانات متميزة على مدار العام. لقد استفدنا كثيرا من توظيفهم في شركاتنا. أنهم يسهمون بشكل كبير في إنتاجنا. أتقدم بالتحية لكم ولمدرسيكم".

يقدم مركز تدريب دمشق مجموعة من الدورات المهنية وشبه المهنية لمدة سنة إلى سنتين لأكثر من 1,360 طالبا من لاجئي فلسطين كل عام.  كما يدير المركز دورات قصيرة الأجل لأكثر من 800 طالب موجهة نحو إعداد الأفراد المهرة لتلبية احتياجات سوق العمل. ومنذ تأسيسه في عام 1961، تخرج من مركز تدريب دمشق أكثر من 22,000 طالب وطالبة من لاجئي فلسطين.