نحن نعتمد على هذا الدعم: معونة الأونروا الغذائية شريان حياة للاجئي فلسطين

06 نيسان 2022
ابتسام تطعم ابنتها في منزلهم في مخيم الشاطئ بغزة. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2022 ، تصوير محمد حناوي

"توفي زوجي وتركني وحدي مع أطفالنا الستة الصغار. لقد قمت بتربيتهم على الرغم من الوضع المالي المتوتر للغاية. الآن، ولداي الأكبران من خريجي الجامعات وكلاهما عاطل عن العمل. ابنتي نور البالغة من العمر 11 عاما تعاني من إعاقة وتتطلب هرمونات النمو بشكل يومي"، تقول ابتسام، وهي أم عازبة تبلغ من العمر 48 عاما تعيش في مخيم الشاطئ للاجئين في قطاع غزة.

إن وضع ابتسام يعد مؤشرا على الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها الكثير من الناس في قطاع غزة المحاصر. فمع وصول معدل البطالة إلى 50,2% في عام 2021، أصبح أبناؤها جزءا من آلاف الشباب غير القادرين على تأمين عمل. إن أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 15-29 سنة يواجهون معدل بطالة يبلغ 71,8%. علاوة على ذلك، تقدر الأونروا أن 80% من سكان غزة، ومعظمهم من اللاجئين، يواجهون انعدام أمن غذائي كبير ويعتمدون على المساعدات والمعونات للبقاء على قيد الحياة.

"ابني البكر متزوج ولديه طفلان. إنهم يعيشون معنا في نفس المنزل، وكلانا نعتمد على سلال غذائية توفرها الأونروا. ننتظر كل دورة من دورات الأونروا لتوزيع المواد الغذائية لاستلام المواد الغذائية الأساسية لعائلتي"، تقول ابتسام.

"مع حلول شهر رمضان المبارك هنا، قمت بإعداد بعض الوصفات الغذائية من معونات الأونروا الغذائية التي تلقيتها. لقد صنعت الفلافل والجبن والحمص والخبز لوجبات الإفطار والسحور" تقول ابتسام. يوفر برنامج الأونروا للمعونات الغذائية الطارئة الغذاء لأكثر من مليون لاجئ من فلسطين في غزة. من خلال هذا البرنامج، تستطيع العائلات مثل عائلة ابتسام تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية. تحتوي السلة الغذائية للأونروا على دقيق القمح والأرز وزيت عباد الشمس والسكر والحليب كامل الدسم والعدس والحمص، ويتم توزيعها على أساس ربع سنوي.

"إن شهر رمضان المبارك هو أكثر الشهور المنتظرة بالنسبة لي ولجميع المسلمين. إن رحمة الله وكرمه تنهال علينا في هذا الشهر. يقوم المسلمون بالكثير من الأعمال الخيرية خلال شهر رمضان. إنهم يصلون إلى أعماق جيوبهم ويقدمون للجمعيات الخيرية والمحتاجين، سرا وعلانية على حد سواء. لم يكن لدينا مصدر دخل. رمضان رحمة لنا. نتلقى بعض الصدقات والمساعدة خلال هذا الشهر الكريم. تقول ابتسام: "نحصل على وجبات سحور من الأونروا ومن صدقة من جمعيات وأقارب مختلفين".

وتختتم ابتسام حديثها بالقول: “أنا ممتنة للأونروا على هذه المساعدة، والتي تعد بمثابة شريان الحياة لي ولعائلتي. رمضان مبارك على جميع المسلمين في كافة أرجاء العالم".

في رمضان هذا العام، فكروا في دعم لاجئي فلسطين من خلال حملة الوكالة الرمضانية. إن تبرعكم مؤهل للزكاة وهو كفيل بأن يضع الطعام على الطاولة لأكثر من مليون لاجئ من فلسطين يستقبلون شهر رمضان بعد أن نجوا من الصدمة والعنف في العام الماضي ومن الحصار المستمر لغزة، والذي دخل عامه السادس عشر. تبرعوا هنا