يساعد الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي بتحسين رفاه اللاجئين الفلسطينيين الشباب في غزة

15 حزيران 2017
طلاب الأونروا وهم يقولون  وداعا لزملائهم في هولندا في نهاية أول مكالمة "سكايب – صوتي- مدرستي " في مدرسة الرمال في مدينة غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تامر حمام

عاش سكان غزة على مدى ما يقارب من  10 سنوات تحت حصار أرضي وجوي شديد القسوة،  الأمر الذي يؤثر على جوانب متعددة من  حياتهم، واليوم، لا يعرف جيل كامل من الأطفال في غزة الحياة خارج قطاع غزة؛ فقد عاشوا بالفعل في ظل  ثلاث نزاعات مسلحة، وعانى كثير منهم من فقدان أفراد أسرهم وأصدقائهم ومنازلهم،  وتقدر الأونروا أنه نظرا لتأثير الحصار والنزاعات المتكررة، يحتاج نحو 30 بالمائة  من طلاب الأونروا إلى جلسات علاج  نفسية واجتماعية منظمة .

ما يزال الإتحاد الأوروبي ومنذ عام 1971، يقدم  الدعم للاجئين الفلسطينيين من خلال الأونروا، مع التركيز بشكل خاص على الحد من تأثير الصراع والعنف والفقر على الأطفال والشباب،  وفي عام 2016 جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بتعزيز قدرة اللاجئين الفلسطينيين الشباب على الصمود في غزة، وذلك من بين البرامج والمشاريع الأخرى، من خلال دعم مشروع "صوتي-مدرستي" (MVMS) ومشروع أسابيع المرح الصيفية  (SFWs).

خلال  فصلي الخريف والشتاء من  العام الماضي، بدأ 25 طالبا فلسطينيا لاجئا في غزة من المشاركين في برنامج  صوتي مدرستي  في رحلة مع أقرانهم الأوروبيين لكي يصبحوا دعاة للتعليم، وهذا المشروع، الذي تم تطويره بالتعاون مع "المستكشف الرقمي" والذي تم تنفيذه للمرة الأولى في غزة في عام 2016، يمكّن  الشباب من خلال منحهم صوتا وإتاحة الفرصة لهم  للتواصل عبر الحدود حول القضايا التي هي موضع اهتماماتهم .

طلاب الأونروا وهم يقولون  وداعا لزملائهم في هولندا في نهاية أول مكالمة "سكايب – صوتي- مدرستي " في مدرسة الرمال في مدينة غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تامر حمام
طلاب الأونروا وهم يقولون وداعا لزملائهم في هولندا في نهاية أول مكالمة "سكايب – صوتي- مدرستي " في مدرسة الرمال في مدينة غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تامر حمام

 

ولكسر العزلة الناجمة عن الحصار، كان الطلاب في غزة على اتصال مع الطلاب الهولنديين في أمستردام على مدى  فترة زمنية من 12 أسبوعا، وتبادلوا وناقشوا أفكارهم حول أهمية  التعليم على صيرورة  حياتهم وذلك عبر التبادل الافتراضي. وتقول  رضا ثابت، منسقة وزارة الشؤون الاجتماعية في غزة "هؤلاء الطلاب، ومعظمهم لم يخرجوا قط من غزة، حيث كان عمرهم يتراوح بين  3 أو 4 سنوات عندما بدأ الحصار "،مضيفة . "إنها المرة الأولى التي يكونوا  فيها على  اتصال مباشر مع ثقافة أخرى، الأمر الذي  يعمق احترامهم   لثقافة التنوع، ويعزز الثقة بالنفس، ويحسن مهارات التواصل لديهم . "

طلاب الأونروا - غزة - يقومون  بتبادل سكايب مع أقرانهم في هولندا خلال التواصل  الأول لمشروع "صوتي مدرستي "، حيث  مشروع صوتي مدرستي  بالنسبة للطلاب في غزة، فرصة خاصة لخلق روابط مع طلاب من بلد وثقافة مختلفين  . الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تامر
طلاب الأونروا - غزة - يقومون بتبادل سكايب مع أقرانهم في هولندا خلال التواصل الأول لمشروع "صوتي مدرستي "، حيث مشروع صوتي مدرستي بالنسبة للطلاب في غزة، فرصة خاصة لخلق روابط مع طلاب من بلد وثقافة مختلفين . الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تامر

 

تقول نادين سهويل _ 13 عاما _   (في الوسط )، من مدرسة الرمال في غزة، فلسطين : "إن المشاركة في مشروع" صوتي-مدرستي " دفعتني للقيام بالمزيد من التدريب  لتحسين مهاراتي في اللغة الإنجليزية والدفاع عن حقي في التعليم". الحقوق محفوظة للأونروا 2016. تصوير تامر حمام
تقول نادين سهويل _ 13 عاما _ (في الوسط )، من مدرسة الرمال في غزة، فلسطين : "إن المشاركة في مشروع" صوتي-مدرستي " دفعتني للقيام بالمزيد من التدريب لتحسين مهاراتي في اللغة الإنجليزية والدفاع عن حقي في التعليم". الحقوق محفوظة للأونروا 2016. تصوير تامر حمام

 

وخلال فصل الصيف من عام 2016 وكجزء من برنامج النقد مقابل العمل، مول الاتحاد الأوروبي أيضا عقود عمل قصيرة الأجل وطويلة الأجل للاجئين الفلسطينيين المشاركين في تنفيذ أسابيع المرح الصيفية، مما سنح الفرصة ل 165 ألف طفل لاجئ إلى الحصول على راحة من المشقة  التي كانوا يكابدونها في غزة. وقد وفرت  أسابيع المرح الصيفية  ، التي جرت  على مدى ثلاثة أسابيع، وفي 120 موقعا عبر قطاع غزة، للأطفال اللاجئين الفلسطينيين إمكانية  التمتع بالأنشطة الترفيهية والتعليمية والتي هم بأشد الحاجة إليها.

يقول عمر أبو دلاج البالغ من العمر 12 عاما،"أنا سعيد جدا للمشاركة في أسابيع الفرح الصيفية  لأنه   يمكنني هنا أن ألعب مع أصدقائي"، ويقول عمر. "إن  الترامبولين هو الأحب لدي؛ فهو  يجعلني أشعر كأنني طائر في السماء ". الحقوق محفوظة  للانروا 2016 تصوير هبة قريظم
يقول عمر أبو دلاج البالغ من العمر 12 عاما،"أنا سعيد جدا للمشاركة في أسابيع الفرح الصيفية لأنه يمكنني هنا أن ألعب مع أصدقائي"، ويقول عمر. "إن الترامبولين هو الأحب لدي؛ فهو يجعلني أشعر كأنني طائر في السماء ". الحقوق محفوظة للانروا 2016 تصوير هبة قريظم

 

من كرة القدم إلى الحرف اليدوية إلى الرسم، كان  لدى الأطفال فرصة للعب والتعلم والتعبير عن أنفسهم في محاولة لتعزيز القيم الاجتماعية للقيادة والاحترام والتعاون وحقوق الإنسان. وفرت أسابيع المرح الصيفية  فرصة  ترحيب للتخفيف من الإجهاد والضغوط  التي يعاني منها الطلاب مما يساعد على التخفيف من أثر الصراعات المتتالية على حياة الأطفال اللاجئين ويعمل على تطويرهم.

تقول  سماح أبو بيسر - 14 عاما- وتعيش في  تل الزعتر في غزة: "بالنسبة لي، تشكل أسابيع المرح الصيفية فرصة للعب وتحقيق المتعة"، " أنا لا أفضل ألعاب الكمبيوتر في المنزل، ولو لعبتها، لن يكون هناك كهرباء للقيام بذلك ".الحقوق محفوظة للأنروا  2016  تصوير هبة قريظم
تقول سماح أبو بيسر - 14 عاما- وتعيش في تل الزعتر في غزة: "بالنسبة لي، تشكل أسابيع المرح الصيفية فرصة للعب وتحقيق المتعة"، " أنا لا أفضل ألعاب الكمبيوتر في المنزل، ولو لعبتها، لن يكون هناك كهرباء للقيام بذلك ".الحقوق محفوظة للأنروا 2016 تصوير هبة قريظم
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة