إيطاليا تتبرع بمليون ونصف يورو للتعليم الطارئ لأطفال لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك

25 كانون الثاني 2023
الأونروا تنقل طلاب لاجئي فلسطين من مخيم اليرموك إلى مدارس في المناطق المجاورة في دمشق ، سوريا. © 2022 صور الأونروا

دمشق

تبرعت إيطاليا بمبلغ مليون ونصف مليون يورو لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) وذلك دعما لتقديم التعليم الطارئ لأطفال لاجئي فلسطين المعرضين للمخاطر في مخيم اليرموك بسوريا.

وقد تعرض مخيم اليرموك، الذي كان يوما ما مسكنا لما مجموعه 160 ألف لاجئ من فلسطين، إلى دمار شديد بسبب النزاع. وعلى الرغم من الأضرار البالغة التي لحقت بغالبية مرافق خدمات الأونروا، إلا أن أربعة آلاف لاجئ قد عادوا إلى المخيم وهم يفتقرون إلى الخدمات الأساسية.

وستعمل هذه المنحة المقدمة من الحكومة الإيطالية على إعادة تأهيل مدرسة تابعة للأونروا تعرضت لأضرار جسيمة. وفي الوقت الحالي، تقوم الأونروا بنقل الطلاب من اليرموك إلى مدرسة حكومية في بلدة مجاورة. وبمجرد إعادة تأهيلها، ستوفر المدرسة إمكانية الوصول المستمر إلى التعليم النوعي والجامع والمنصف لأطفال المخيم.

وقال ماسيميليانو دي أنطونيو، القائم بأعمال السفارة الإيطالية في دمشق: "تقدر إيطاليا جهود الأونروا من أجل تحقيق سبل الوصول إلى التعليم للأطفال في مخيم اليرموك. على مر السنين، منحت إيطاليا دعمها للأنشطة التعليمية والصحية للفلسطينيين والسوريين المعرضين للمخاطر الذين يعيشون في المنطقة".

بدورها، قالت أليساندرا بيرماتي مديرة الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في لبنان وسوريا: "بالنظر إلى صعوبة الوصول إلى الوقود وارتفاع سعره في البلاد، فإننا نعتبر دعم إعادة التأهيل الخفيفة والمعدات للمدرسة داخل المخيم أكثر كفاءة وأكثر حساسية للحماية، وذلك بديلا عن توفير تكاليف النقل للأطفال للوصول إلى المدارس خارج المخيم. وبالتالي، فإن هذا المشروع يعزز تدخل التعاون الإيطالي من خلال تقليل المسافة وزيادة سبل الوصول إلى التعليم".

من جهته، أعرب مدير شؤون الأونروا في سوريا أمانيا مايكل-إيبيي عن شكره لهذا التبرع بالقول: "إنني أتقدم بخالص الامتنان للوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي على التمويل الحاسم للغاية للأونروا في سوريا من أجل إعادة تأهيل المدرسة في اليرموك، الأمر الذي سيسمح لأكثر من 600 طالب بالذهاب إلى المدرسة في المخيم"، مضيفا بأن عدد الطلاب المسجلين قد تضاعف ثلاث مرات منذ العام الدراسي الماضي. ومن المتوقع أن تستمر الأعداد في الزيادة مع عودة المزيد من لاجئي فلسطين إلى منازلهم في اليرموك حيث إنهم لم يعودوا قادرين على تحمل رسوم الإيجار المرتفعة خارج المخيم.

ولطالما كانت إيطاليا شريكا مخلصا وموثوقا للأونروا منذ عام 1954. في عام 2021، وعلى الرغم من التأثير الشديد لجائحة كوفيد-19 على اقتصادها الوطني، كانت إيطاليا في المرتبة 16 كأكبر مانح للأونروا، ما سمح للوكالة بالاستمرار في تقديم المعونة النقدية وخدمات الحماية للاجئي فلسطين في سوريا كجزء من مناشدة الأونروا الطارئة للأزمة الإقليمية السورية.

_ انتهى -

ملاحظات للمحررين

1. حوالي 17 من أصل 23 مرفقا تابعا للأونروا في مخيم اليرموك تعرضت لأضرار جسيمة

معلومات عامة: 

 

الأونروا  هي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى. قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأسيس الأونروا في عام 1949 وفوضتها بمهمة تقديم المساعدة الإنسانية والحماية للاجئي فلسطين المسجلين في مناطق عمليات الوكالة إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم.

تعمل الأونروا في الضفة الغربية، والتي تشمل القدس الشرقية، وقطاع غزة، والأردن، ولبنان، وسوريا.

وبعد مرور ما يقارب خمسة وسبعين عاما، لا يزال عشرات الآلاف من لاجئي فلسطين الذين فقدوا منازلهم وسبل عيشهم بسبب ما حصل في عام 1948 نازحين وبحاجة إلى دعم.

تساعد الأونروا لاجئي فلسطين على تحقيق كامل إمكاناتهم في التنمية البشرية، وذلك من خلال الخدمات النوعية التي تقدمها في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والإغاثة والخدمات الاجتماعية، والحماية، والبنى التحتية وتحسين المخيمات، والتمويل الصغير بالإضافة الى المساعدات الطارئة. يتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية.

 

تبرعوا للأونروا

 

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
المتحدث باسم الأونروا/ مديرة العلاقات الخارجية والإعلام
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140