الجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد ولاية الأونروا

14 كانون الأول 2022

دعم سياسي حازم لوكالة الأمم المتحدة الحيوية  في الوقت الذي يواجه فيه لاجئو فلسطين تحديات غير مسبوقة


عمّان

صوتت غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الأسبوع لصالح تمديد ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) حتى 30 حزيران 2026. تأسست الأونروا في عام 1949 لتقديم الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين، وهي الوكالة الأممية الوحيدة التي تقدم خدمات مباشرة بما في ذلك إدارة نظام مدرسي كامل وانظمة صحة أولية.

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "طوال أكثر من 70 عاما، وقف المجتمع الدولي جنباً إلى جنب لدعم الأونروا بسبب العمل الحاسم الذي نقوم به لحماية الأرواح المعرضة للمخاطر ومساهمتنا في الاستقرار الإقليمي. ومرة أخرى، فإن الدول الأعضاء قد أعادت التأكيد على دورنا الذي لا يمكن الاستغناء عنه في الوقت الذي يواجه فيه لاجئو فلسطين مصاعب وتحديات غير مسبوقة"، مضيفا: "إن الدول الأعضاء بحاجة لترجمة دعمها السياسي إلى موارد للسماح للوكالة بالوفاء بولايتها. إن دعم الأونروا هو تصويت على الثقة في مستقبل ملايين اللاجئين الذين يستحقون أن يعيشوا حياة كريمة في سلام".

وتجدر الإشارة إلى الاشادة العالمية للوكالة لفعالية التكلفة والكفاءة وجودة خدماتها. ولكن على الرغم من الدعم العالمي المستمر والواسع النطاق لمهمتها المنقذة للحياة على مدى عقود، تواجه الوكالة عجزاً حاداً في التمويل.

ستقوم الأونروا الشهر المقبل بإطلاق المناشدة المالية السنوية للوكالة. وقد حذر المفوض العام لازاريني في الأسابيع الأخيرة من أنه ما لم يتم تجديد الجهود لسد فجوة التمويل، فإنه قد لا يكون لدى الأونروا أموال كافية لتنفيذ المهام المتعلقة بولايتها.

####

ملاحظات للمحررين

  • على الرغم من النقص المزمن في التمويل والتحديات غير المسبوقة في أقاليم العمليات الخمسة التي تعمل فيها الأونروا: الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن الوكالة قد تمكنت من تنفيذ ولايتها، بما في ذلك من خلال توفير التعليم لأكثر من نصف مليون طفل وطفلة في أكثر من 700 مدرسة، والمساهمة في إمكانية توظيف 8,000 شاب وشابة من خلال التدريب المهني، وتوفير الرعاية الصحية الأولية لأكثر من مليوني مريض.
  • في لبنان، حيث يعيش 200 ألف لاجئ من فلسطين في وضع يائس، قامت الأونروا بالتعبئة من أجل توزيع المعونات النقدية الطارئة، ودرء تفشي وباء الكوليرا، وتجهيز مخيمات اللاجئين لفصل الشتاء حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون درجة الصفر المئوي.
  • في غزة، تعد المعونة الغذائية الأساسية التي تقدمها الوكالة لأكثر من 1,1 مليون لاجئ أمراً لا غنى عنه وسط التضخم المالي العالمي واضطرابات سلسلة الإمدادات.
  • واصلت الأونروا الابتكار في السنوات الأخيرة لتقديم خدمات عالية الجودة:
    •  أطلقت الوكالة العام الماضي منصة تعليمية رقمية تحظى باحترام عالمي لتمكين التعليم عن بعد للطلاب الذين تعطلوا بسبب إغلاق المدارس أو الأزمات الأخرى.
    • فيما يقوم مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتطور في الأونروا بتعليم الخريجين المؤهلين تأهيلا عاليا من الشابات والشبان، وكافة العاملين في المركز هم لاجئون.
    • كما أن الوكالة تعد رائدة في مجال الرعاية الصحية الرقمية، حيث قادت في السنوات الأخيرة برامج جديدة للتطبيب عن بعد وإدخال تطبيقات الهواتف الذكية لإسناد المرضى.

 

معلومات عامة: 

الأونروا هي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى. قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأسيس الأونروا في عام 1949 وفوضتها بمهمة تقديم المساعدة الإنسانية والحماية للاجئي فلسطين المسجلين في مناطق عمليات الوكالة إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم.

تعمل الأونروا في الضفة الغربية، والتي تشمل القدس الشرقية، وقطاع غزة، والأردن، ولبنان وسوريا.

وبعد مرور ما يقارب خمسة وسبعين عاما، لا يزال عشرات الآلاف من لاجئي فلسطين الذين فقدوا منازلهم وسبل عيشهم بسبب ما حصل في عام 1948 نازحين وبحاجة إلى دعم. تساعد الأونروا لاجئي فلسطين على تحقيق كامل إمكاناتهم في التنمية البشرية، وذلك من خلال الخدمات النوعية التي تقدمها في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والإغاثة والخدمات الاجتماعية، والحماية، والبنى التحتية وتحسين المخيمات، والتمويل الصغير بالإضافة الى المساعدات الطارئة. يتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية.

تبرعوا للأونروا

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
المتحدث باسم الأونروا/ مديرة العلاقات الخارجية والإعلام
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140