المفوض العام للأونروا: إعادة تأهيل مرافق الأونروا في سوريا أولوية قصوى

21 كانون الثاني 2023
المفوض العام للأونروا مع لاجئي فلسطين ويطلع على الدمار والضرر الذي حل بمخيمات اللاجئين في زيارته الى سوريا  © 2023 صور الاونروا

لتحميل المواد متعددة الوسائط، أنقر هنا


دمشق،

قام المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني بزيارة سوريا من أجل لقاء لاجئي فلسطين وموظفي الوكالة في حلب ودمشق. مع مدير شؤون الأونروا في سوريا، السيد أمانيا مايكل إيبيي ، تواصل السيد لازاريني مع المجتمعات المحلية في مخيمات النيرب وعين التل واليرموك كما وعقد اجتماعات مع المسؤولين.

وخلال زيارات إلى مخيمي النيرب وعين التل في حلب، تحدث لاجئو فلسطين الشباب الذين يدرسون في مدارس الأونروا والمراكز المهنية عن حرصهم على التعلم والعثور على عمل. كما طالب شابات وشبان من مركز الأونروا المهني بدورات في اللغة الإنجليزية وفي تطوير البرمجيات والتطبيقات للحاق بأسواق العمل في القرن الحادي والعشرين. وطلبوا جميعا بتأمين مساحات عمل عامة تتوفر فيها الكهرباء والإنترنت حيث يمكنهم متابعة الدراسة فيها بعد الدوام في المدرسة.

من جهتهم، وصف طلاب في مدارس الأونروا جهودهم للتخفيف من التنمر، بما في ذلك من خلال رفع مستوى الوعي وتشجيع المناقشات وزيادة سبل الوصول إلى الرياضة والهوايات. وطالبوا بالمزيد من الملاعب لإبقاء أقرانهم مشغولين بالرياضة واللعب.

وقال المفوض العام: "إن لقاء الشباب الذين خسرت عائلاتهم كل شيء كان يمكن أن يكون مجرد لحظة محبطة. بدلا من ذلك، عبر أولئك الفتيات والفتيان والشباب عن أنفسهم بالكثير من الطاقة والدافعية لدرجة جعلتني أستطيع رؤية المدى الذي يمكنهم الذهاب إليه إذا ما تلقوا دفعة صغيرة. مثل أقرانهم في كل مكان في العالم، يتوق هؤلاء الأطفال إلى فرص التعلم والمرح، ويأملون بمستقبل أفضل".

وأظهرت المناقشات مع ممثلي مجتمعات لاجئي فلسطين في النيرب وعين التل نطاق وحجم المشقة التي يواجهها اللاجئون في حلب وحولها. وقد تراوحت طلباتهم بين تلبية الاحتياجات الأساسية للغاية من الحليب وحفاضات الأطفال إلى دعم مرضى السرطان بالعلاج.

وقام السيد لازاريني بزيارة عائلة في مخيم النيرب في منزل أصبح الآن يتيح سبل الوصول لجدة من ذوي الاحتياجات الخاصة. ويتم تنفيذ مشروع دعم تعديل المنازل بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما زار المفوض أيضا عائلة في منزل سيخضع لإصلاحات طفيفة من قبل الأونروا في عين التل. وفي كلتا الحالتين، أظهرت العائلات اللاجئة امتنانا كبيرا لأن لديها مكانا تسميه منزلا. مع ذلك، كلتا العائلتين عاشتا في فقر مدقع.

وخلال زيارته، التقى المفوض العام بوزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل مقداد، ومحافظ حلب السيد حسين دياب، والمدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب السيد قاسم حسين. وأطلع المسؤولين الحكوميين على الجهود الدؤوبة التي تبذلها الوكالة لحشد تبرعات إضافية من الدول المانحة للمساعدة في الاستجابة للاحتياجات الملحة مثل تلك التي شاهدها في سوريا.

"لقد صدمت من مستوى الدمار الذي لحق بالمنازل ومباني الأونروا في بعض مخيمات لاجئي فلسطين في سوريا"، يقول المفوض العام لازاريني مضيفا: "يجب إعادة تأهيل منشآت الأونروا لتقديم الخدمات للاجئين الذين عادوا. إن هذا يحدث في مخيم اليرموك، بفضل التمويل من إسبانيا وإيطاليا واليابان. لقد تأثرت كثيرا بالعمل الذي تم إنجازه لإعادة تأهيل مبنيين لاستخدامهما كمدرسة ومركزا صحيا ومجتمعيا. كما أريد أن أعرب عن تضامني مع المجتمع وإعجابي بإصرارهم وقوتهم في الأوقات الصعبة عندما فقدوا كل شيء".

وأعرب لازاريني عن شكره لموظفي الأونروا في سوريا على قوتهم وتفانيهم المتواصل على الرغم من التحديات الهائلة التي لا يزالون يواجهونها.

وختم المفوض العام حديثه بالقول: "سأستمر في الدفاع عن لاجئي فلسطين في سوريا، وأدعو المانحون إلى تمكين إصلاح المساكن ومدارس الأونروا وغيرها من المباني. لقد تسبب الدمار شبه الكامل لأماكن مثل اليرموك وعين التل في معاناة لا يمكن تصورها. إن إجراء الإصلاحات، حتى لو كانت بسيطة، وتوفير بعض الخدمات الأساسية من شأنه أن يقطع شوطا طويلا في غرس الشعور بالكرامة والأمل بين مجتمعات لاجئي فلسطين في سوريا".

-انتهى-

معلومات عامة: 

الأونروا  هي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى. قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأسيس الأونروا في عام 1949 وفوضتها بمهمة تقديم المساعدة الإنسانية والحماية للاجئي فلسطين المسجلين في مناطق عمليات الوكالة إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم.

تعمل الأونروا في الضفة الغربية، والتي تشمل القدس الشرقية، وقطاع غزة، والأردن، ولبنان، وسوريا.

وبعد مرور ما يقارب خمسة وسبعين عاما، لا يزال عشرات الآلاف من لاجئي فلسطين الذين فقدوا منازلهم وسبل عيشهم بسبب ما حصل في عام 1948 نازحين وبحاجة إلى دعم.

تساعد الأونروا لاجئي فلسطين على تحقيق كامل إمكاناتهم في التنمية البشرية، وذلك من خلال الخدمات النوعية التي تقدمها في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والإغاثة والخدمات الاجتماعية، والحماية، والبنى التحتية وتحسين المخيمات، والتمويل الصغير بالإضافة الى المساعدات الطارئة. يتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية.

تبرعوا للأونروا

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
مديرة العلاقات الخارجية والإعلام
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140
جولييت توما
مديرة التواصل والإعلام
خلوي: 
+962-79-867-4628
مكتب: 
+972 54240 2753