وسط تزايد الاحتياجات والاعتماد على المساعدات، الأونروا تدعو إلى تمويل موثوق به

15 تشرين الثاني 2022
المفوض العام للأونروا السيد فيليب لازاريني يلقي كلمته في إجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا في عمان، الأردن.  © 2022 صور الأونروا تصوير محمود رحال

الاجتماع نصف السنوي رفيع المستوى يركز على التمويل المستدام لدعم لاجئي فلسطين

لتحميل المواد متعددة الوسائط، أنقر هنا

خطاب المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني أمام اللجنة الاستشارية للأونروا، أنقر هنا 

 

عمّان 15 تشرين الثاني 2022 - ركزت اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) اجتماعها نصف السنوي في عمان هذا الأسبوع على الحاجة الملحة لزيادة التمويل للوكالة وسط تزايد اعتماد لاجئي فلسطين على المساعدات. في الوقت الذي تستعد فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة لتجديد ولاية الوكالة لثلاث سنوات أخرى، أصبح من الأهمية ضمان تتطابق الموارد التي تتلقاها الأونروا مع التوقعات المحددة في مهام الولاية من أجل المساهمة القوية في حق لاجئي فلسطين بحياة كريمة.

ويقول المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "يشعر عدد متزايد من لاجئي فلسطين وكأنهم معلقون بخيط رفيع"، مضيفا بأن "الأونروا هي مصدر ثابت للدعم والأمان لاحدى أكثر المجتمعات الأقل حظاً في المنطقة. وفي حين تتمتع الوكالة بدعم سياسي قوي لخدماتها الحيوية في مجالات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية وغيرها من الخدمات، فإن نقص تمويلها المزمن يجعل المرء يتساءل كم من الوقت سنواصل العمل بأقل بكثير مما نحتاجه".

وخلال الأشهر الماضية، سجلت الأونروا زيادة حادة في الاحتياجات الإجمالية للاجئي فلسطين في خضم أزمات مالية عالمية وارتفاع التضخم ونسب البطالة والفقر. ومع ارتفاع أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية، أصبح العديد من لاجئي فلسطين يعتمدون اعتمادا كليا على المعونات المقدمة من الأونروا. يكافح اللاجئون من أجل تغطية نفقاتهم والحصول على الطعام.

في غزة، ومع استمرار الحصار المتواصل منذ 15 عاما، يعتمد المزيد من الناس (أو 1,1 مليون شخص) الآن على المعونات الغذائية من الأونروا. بينما في عام 2007، لم يحصل سوى 80 ألف شخص على معونات غذائية. وفي حين أن معدلات التعليم مرتفعة، تعد غزة موطناً لأعلى مستويات البطالة بين الشباب في العالم. وفي لبنان، وصل الفلسطينيون إلى الحضيض، حيث يعيش كل لاجئ فلسطيني الآن في فقر. وفي الضفة الغربية المحتلة، عانى لاجئو فلسطين من أعنف عام على الإطلاق منذ أكثر من عقد ونصف. أما في الأردن، يعتبر لاجئو فلسطين من بين أكثر اللاجئين الذين يعيشون التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19، بينما يلجأ الناس في سوريا إلى العودة والعيش تحت أنقاض منازلهم المدمرة. وينام الكثيرون في العراء لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف العيش في أي مكان آخر.

واختتم المفوض العام كلامه بالقول: "في ظل الظروف التي لا يمكن العيش فيها تقريبا، ليس لدى لاجئي فلسطين أي مكان آخر يلجؤون إليه للبقاء على قيد الحياة، سوى الأونروا. لقد أصبحت الوكالة الملاذ الأخير، لا سيما في غياب الأفق السياسي. وصولهم إلى المدارس والرعاية الصحية والحماية من العنف والتمييز ليس ترفاً. إن الحياة الكريمة هي جزء لا يتجزأ من التزام المجتمع الدولي تجاههم من خلال مهام وعمل الأونروا".

- انتهى –

 

ملاحظات للمحررين

  • اللجنة الاستشارية للأونروا مكلفة بتقديم المشورة والمساعدة للمفوض العام للأونروا في تنفيذ مهام ولاية الوكالة. وهي تجتمع مرتين في السنة، وتناقش القضايا ذات الأهمية لعمليات الأونروا.
  • خلال اجتماع اللجنة الاستشارية هذا، تداول المفوض العام للأونروا وفريقه مع الدول الأعضاء والبلدان المضيفة بشأن:
    • الحالة العامة لتمويل الأونروا
    • الحاجة إلى استقرار التمويل بما في ذلك التبرعات المقررة من الميزانية العادية للأمم المتحدة
    • توجيه نداء عاجل لتقديم دعم مالي في نهاية العام بما في ذلك دفع رواتب موظفي الأونروا في تشرين الثاني وكانون الأول.

لمحة عن تأثير نقص التمويل على عمليات الانروا:

  • في غزة، تقدم الأونروا معونات غذائية طارئة لأكثر من 1,1 مليون لاجئ من فلسطين. إن تأخر التمويل يعرض حياتهم للخطر. هذا العام، شهد نقص التمويل حصول 13,543 لاجئا فقط على معونات نقدية، مقارنة بالهدف البالغ 180,000 شخص.
  • في الضفة الغربية، قدمت الأونروا معونات نقدية طارئة بلغ مجموعها حوالي مليوني دولار إلى 3,509 أسرة فقيرة من اللاجئين، مما ساعد أكثر من 22,000 شخص.
  • في سوريا ولبنان، أجبر نقص التمويل الوكالة على خفض المعونات النقدية وعلى عدد لاجئي فلسطين الذين تم الوصول إليهم.
  • في الأردن، وبسبب تأثرها بالتضخم الإقليمي والآثار لجائحة كوفيد-19، اضطرت الأونروا إلى إلغاء صفوف تعويض خسائر التعلم للأطفال من لاجئي فلسطين.

 

للمزيد من المعلومات عن اللجنة الاستشارية، الرجاء إضغط هنا.

 

معلومات عامة: 

 

الأونروا هي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى. قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأسيس الأونروا في عام 1949 وفوضتها بمهمة تقديم المساعدة الإنسانية والحماية للاجئي فلسطين المسجلين في مناطق عمليات الوكالة إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم.

تعمل الأونروا في الضفة الغربية، والتي تشمل القدس الشرقية، وقطاع غزة، والأردن، ولبنان وسوريا.

وبعد مرور ما يقارب خمسة وسبعين عاما، لا يزال عشرات الآلاف من لاجئي فلسطين الذين فقدوا منازلهم وسبل عيشهم بسبب ما حصل في عام 1948 نازحين وبحاجة إلى دعم. تساعد الأونروا لاجئي فلسطين على تحقيق كامل إمكاناتهم في التنمية البشرية، وذلك من خلال الخدمات النوعية التي تقدمها في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والإغاثة والخدمات الاجتماعية، والحماية، والبنى التحتية وتحسين المخيمات، والتمويل الصغير بالإضافة الى المساعدات الطارئة. يتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية.

تبرعوا للأونروا

 

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
المتحدث باسم الأونروا/ مديرة العلاقات الخارجية والإعلام
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140