الأونروا تدعو لضبط النفس مع تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحذر من عواقب وخيمة على المدنيين

02 تموز 2014
تصريح منسوب للناطق الرسمي للأونروا كريس غانيس

تشعر الأونروا بالانزعاج بشكل متزايد جراء تصاعد مستويات العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وإننا نكرر الإدانة القوية والبيانات التي صدرت عن الأمين العام للأمم المتحدة وكبار المسؤولين الآخرين في الأمم المتحدة بشأن حادثة الاختطاف التي حدثت في 12 حزيران لثلاثة إسرائيليين، إثنين منهم من الأطفال، ومن ثم قتلهم في وقت لاحق. كما أننا ندين وبشدة تلك التقارير التي تتحدث عن اختطاف وقتل طفل فلسطيني في القدس الشرقية صباح هذا اليوم.

وفي نفس الوقت، فإننا نحث على التحلى بأقصى درجات ضبط النفس من كافة الأطراف كافة وذلك لمنع المزيد من التدهور في الأوضاع. وإننا ندعو كافة الجهات الفاعلة ذات الصلة إلى الامتثال الصارم للقانون الدولي من أجل تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح والإصابات والمعاناة. وإننا ندعو السلطات الإسرائيلية مرة أخرى للامتناع عن معاقبة الأفراد عن جرائم لم يرتكبوها أنفسهم بشكل شخصي. إن العقاب الجماعي يعد أمرا غير شرعي بموجب القانون الدولي. وستستمر الأونروا بمراقبة أثره على مجتمع السكان الذي نقوم على خدمته.

إن الأثر الإنساني على كافة الأطراف والذي تسببت به أحداث الأأسابيع الثلاثة الماضية قد كان خطيرا. فما بين الثالث عشر من حزيران وحتى اليوم، قتل ثمانية فلسطينيين خمسة منهم لاجئون مسجاون. وأصيب ما يقارب من 200 شخص آخر. والأونروا على بينة من أن هنالك 88 شخصا قد تعرضوا للاعتقال من داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين جراء العمليات التي قام بها الجيش الإسرائيلي. كما ويساورنا القلق أيضا حيال قيام إسرائيل بإعادة فرض سياسة هدم المنازل العقابية في الضفة الغربية.

إن التصاعد الأخير يعمل على استمرار الاتجاه التصاعدي في عدد الوفيات الفلسطينية في الضفة الغربية. فمنذ بداية عام 2014 وحتى الوقت الحالي، تعرض 12 لاجئا للقتل من قبل القوات الأمنية الإسرائيلية، وذلك مقابل 6 حالات وفاة خلال نفس الفترة من عام 2013. إن الاستخدام المستمر للذخيرة الحية في مخيمات اللاجئين المكتظة بالسكان يزيد من احتمالية إصابة المدنيين بجراح خطيرة أو حتى التعرض للقتل ويبقى ذلك مصدر قلق بالغ.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724