الأونروا تدين أعمال العنف المسلح في مخيم عين الحلوة

28 شباط 2017

تصريح صحفي صادر عن الناطق الرسمي باسم الأونروا سامي مشعشع

تدين الأونروا بشدة استمرار أعمال العنف المسلّح التي اندلعت في مخيّم عين الحلوة للاجئي فلسطين في لبنان في 23 شباط/ فبراير 2017.

لا تزال أعمال العنف المسلّح المتكررة تهدّد حياة المدنيين في المخيم بمن فيهم الأطفال.

تشير التقارير إلى إصابة مدنيين وتضرر عدد من المساكن في المخيم بسبب الاشتباكات التي اندلعت نهاية الأسبوع الماضي. كما وردت أنباء عن أضرار طفيفة لحقت بإحدى منشآت الأونروا وقيام عناصر مسلحة باقتحام ثلاث مدارس تابعة للوكالة عنوة. في هذا الإطار.    

نتيجة الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في مخيم عين الحلوة ونظرا للأوضاع الأمنية الراهنة، تقرر تعليق كافة خدمات الأونروا يومي 27 و28 شباط/فبراير 2017. إشارة إلى أنّه تمّ إغلاق مرفقين للصحة والإغاثة تابعين للأونروا يوم الجمعة 24 شباط/فبراير في الحي الفوقاني داخل المخيم بسبب الاشتباكات الدائرة.

ستستمرّ الأونروا في تقييم الأوضاع الأمنية حرصًا على إستئناف الخدمات بأسرع وقت ممكن مع التشديد على ضرورة الحفاظ على سلامة وأمن موظّفيها والمستفيدين.

كوكالة إنسانية، تعرب الأونروا عن عميق قلقها بشأن استمرار أعمال العنف في مخيم عين الحلوة وأثرها على المستفيدين  وعلى الوصول الآمن إلى خدمات الأونروا بما في ذلك التعليم والخدمات الصحية الأساسية.

تدعو الأونروا الأطراف المعنية إلى حماية لاجئي فلسطين من الأذى بما يتماشى مع المعايير المرعية الإجراء في إطار القانون الدولي.

وتحثّ الوكالة القوى المسلحة كافة على احترام حرمة مرافق الأمم المتحدة وحيادها بما يتماشى مع أحكام القانون الدولي واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة المدنيين بمن فيهم موظفي الأونروا.  

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن