الأونروا تدين عمليات الهدم العقابية اليوم في الضفة الغربية المحتلة

05 تموز 2016
© 2016 UNRWA Photo
تصريح منسوب للناطق الرسمي للأونروا سامي مشعشع

نفذت السلطات الإسرائيلية عمليات هدم عقابية في مخيم قلنديا للاجئين بالضفة الغربية المحتلة في منتصف الليلة الماضية حيث قامت بهدم منزلين. وقد بدأت عملية الجيش الإسرائيلي في حوالي منتصف ليلة أمس بهدم منزل أحد عمال النظافة في الأونروا ياسين يوسف عساف والذي يعيش فيه مع خمسة من أفراد أسرته. وكان إبن عساف قد قتل خلال تنفيذه عملية طعن أدت إلى مقتل إسرائيليين إثنين خارج بوابة يافا في كانون الأول من عام 2015.

وقد تم هدم جدران المنزل من الداخل. وهنالك أيضا 16 شقة أخرى ملاصقة تعود لأقرباء آخرين إلا أننا لا نستطيع التأكيد فيما إن كانت قد تعرضت لأضرار أم لا.

وكانت عملية الهدم الثانية قد نفذت بحق منزل محمد صالح حسين حماد أبو حبسة. وفي حين أننا لا نستطيع التأكيد بحدوث أي أضرار للمتلكات المجاورة، إلا أن أمر الهدم كان قد صدر بحق الغرفة التي كان يسكنها شخص آخر من منفذي عمليات الطعن التي تمت في كانون الأول من العام المنصرم ويدعى عنان حماد أبو حبسة. وقد انتهت العملية في حوالي الساعة الرابعة من فجر هذا اليوم.

وتفيد التقارير بوقوع بعض الاشتباكات المسلحة خلال العملية الأمنية الإسرائيلية تعرض خلالها ما لا يقل عن ستة أشخاص للإصابة بجروح ثلاثة منهم جراء الإصابة برصاص معدني مغطي بالبلاستيك.

وعلى الرغم من ورود تقارير تفيد بتواجد كثيف للقوات الإسرائيلية في محيط مركز تدريب قلنديا التابع للأونروا، إلا أنه لم ترد أية تقارير تفيد بقيام العمليات الإسرائيلية بانتهاك منشآت الأونروا. وبالإضافة لذلك، فإن منزل عساف كان يبعد 95 مترا عن مدرسة أساسية للبنات تابعة للأونروا.

وتعد عمليات الهدم العقابية شكلا من العقاب الجماعي غير القانوني بموجب أحكام القانون الدولي. وتؤدي تلك العمليات إلى إلحاق الضيق والمعاناة بأولئك الذين لم يرتكبوا العمل الذي أدى إلى الهدم مثلما أنها في غالب الأحيان تعرض الأشخاص والممتلكات في الأماكن المجاورة للمخاطر.

وتعبر الأونروا عن إدانتها لعمليات الهدم العقابية وتذكر إسرائيل بوصفها السلطة المحتلة بأن عليها، وفقا للقانون الإنساني الدولي، واجب حماية الأشخاص الذين تقوم باحتلالهم وبواجب تقديم الخدمات لهم.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب: