الأونروا تدين مقتل لاجئي فلسطين في مخيم خان الشيح

14 تشرين الثاني 2016

تعرب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) عن إدانتها الشديدة لمقتل واحد من موظفيها، وهو السيد حسين علي محسن (52 سنة) وعمه أحمد محمود محسن (77 سنة) في سورية يوم الأحد الموافق 13 تشرين الثاني 2016.

وتشير التقارير بأن السيد محسن وعمه قد قتلا في غارة جوية على مسجد خلال صلاة الفجر في مخيم خان الشيح للاجئي فلسطين جنوب ريف دمشق. وقد أصيب ما لا يقل عن 12 شخصا في تلك الحادثة.

وكان السيد محسن قد خدم الأونروا بامتياز طيلة 24 عاما، وكان يعمل كقائد لفريق التوزيع مع دائرة المشتريات والخدمات اللوجستية، ومؤخرا عمل أيضا ككاتب في مركز الأونروا الصحي في المخيم. والفقيد هو الضحية رقم 20 من موظفي الأونروا الذين قتلوا منذ بدء النزاع في سورية، وقد رحل تاركا وراءه زوجته وستة أطفال. إن مشاعر وتعازي موظفي الأونروا جميعهم يتم رفعها إلى عائلته المكلومة.

إن الأونروا تشعر بالهلع جراء استمرار قتل وجرح المدنيين في سورية، بمن في ذلك لاجئي فلسطين، وتدعو كافة الأطراف ذات العلاقة بالنزاع إلى التقيد الدقيق بالتزاماتها المنصوص عليها بموجب أحكام القانون الدولي وفيما يتعلق بالخوض في الأعمال العدائية وبحماية المدنيين.

ومنذ عام 2013، أصبح الوصول إلى المساعدات الإنسانية في خان الشيح مقيدا، وتشعر الأونروا بالقلق البالغ حيال أثر نقص الأدوية على المدنيين، وخصوصا الأطفال، وعلى المصابين بالأمراض المزمنة وكبار السن. وتدعو الأونروا الأطراف ذات العلاقة بالمساح للمدنيين الذين يرغبون بمغادرة المنطقة بمغادرتها بأمان.

كما أن العنف المتصاعد قد عرض الأطفال وسبل وصولهم إلى التعليم وضع الخطر. لقد تعرضت مدرستان تابعتان للأونروا للتدمير خلال تلك الغارة الجوية. وفي الوقت الحالي، فإن كافة مدارس الأونروا الأربعة في المخيم قد أصبحت مغلقة وانخفض معدل التسجيل البالغ 1,262 طالب كانوا مسجلين في أيلول ليصبح النصف. وفي العاشر من تشرين الثاني، قتلت طالبة من طالبات الأونروا، وتدعى شهد يوسف إسماعيل (12 سنة) جراء شظية أثناء مساعدة والدها في إصلاح خزان للمياه على سطح منزلهم.

إن على المدارس أن تبقى آمنة وأن تظل مساحات قابلة للوصول من قبل الأطفال، وخصوصا في أوضاع الطوارئ. إن مساحات التعليم النوعي توفر حماية جسدية ونفسية، علاوة على أنها تمنح الإحساس بالشعور الروتيني والاستقرار والبناء والأمل.

وتحث الأونروا كافة الجهات الفاعلة المسلحة على احترام حرمة وقدسية منشآت الأونروا وذلك استنادا لأحكام القانون الدولي وعدم الدخول أو استهداف مدارس الأونروا. كما وتحث الأونروا كافة الجهات الفاعلة المسلحة بالامتناع عن القتال في محيط مدارس الأونروا.

معلومات عامة عن مخيم خان الشيح

يعد مخيم خان الشيح مسكنا لحوالي ثمانية آلاف لاجئ من فلسطين. وقد شهد المخيم نزاعا مسلحا كثيفا منذ 17 أيار 2016. وأدى ذلك إلى زيادة عدد الإصابات بين المدنيين، بمن في ذلك لاجئي فلسطين والمدنيين الآخرين، حيث قتل ما لا يقل عن 34 لاجئا من فلسطين – وأصيب العديدون غيرهم بجراح – في الأشهر الثلاثة الماضية.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن