الأونروا ترفض مزاعم التحريض وتقول أنها عارية عن الصحة: تصريح منسوب للناطق الرسمي باسم الأونروا كريس غانيس

22 آب 2013
الأونروا ترفض مزاعم التحريض وتقول أنها عارية عن الصحة: تصريح منسوب للناطق الرسمي باسم الأونروا كريس غانيس

في الأيام الماضية، تعرضت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) للهجوم في أعقاب قيام صانع أفلام إسرائيلي بإطلاق فيلم بعنوان "مخيم جهاد" يتهم الأونروا فيه بتشجيع معاداة السامية والتحريض على العنف في "مخيماتها الصيفية". وقد قامت العديد من وسائل الإعلام المختلفة بترديد هذه الاتهامات الباطلة.
 
وقامت الأونروا بإجراء تحقيق مطول ومفصل عن الفيلم، وهي تعرب عن رفضها المطلق جملة وتفصيلا للاتهامات التي تضمنها. إن هذا الفيلم مضلل بشكل كبير ونحن نعرب عن أسفنا للضرر الذي تسبب به للأونروا وللأمم المتحدة على حد سواء.
 
إن صانع الأفلام هذا لديه تاريخ حافل بإطلاق الاتهامات الباطلة بحق الأونروا، وجميع تلك الاتهامات قد تم التحقق منها وثبت بطلانها. ولقد كان دأب صانع الأفلام هذا أن يظهر أنشطة غير تابعة للأونروا ويصورها على أنها أنشطة للأونروا. وقد فعل ذلك مرة أخرى ونحن مجددا نرفض ادعاءاته. إن سجل رفضنا المتكرر لأكاذيبه قد أصبح مسألة عامة.
 
إن الاتهام الرئيس في الفيلم يتمثل في أنه يتم الترويج للتحريض خلال المخيمات الصيفية التابعة للأونروا. إن المخيم الصيفي الذي تم تصويره في الضفة الغربية ليس تابعا للأونروا ولم يتم تنظيمه من قبلها. وعلى أية حال، فقد أظهرت التحقيقات التي قمنا بإجراءها حول الفيلم بعدم وجود أي معاداة للسامية أو أمور مهيجة تم قولها أو فعلها في تلك المشاهد التي تم تصويرها في غزة.
 
وعلاوة على ذلك، فإن أولئك الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في الفيلم قد تم التعريف عنهم على أنهم موظفون يعملون لدى الأونروا. وعلى أية حال، فإن واحدة فقط من أولئك الذين تمت مقابلتهم هي موظفة تابعة للأونروا، والملاحظات التي قامت بإيرادها لا تعد بأي حال من الأحوال انتهاكا لسياسة الحيادية التي تنتهجها الأونروا.
 
إن بعض المقابلات التي تم تصويرها في الضفة الغربية قد حدثت خلال نشاط قام به طرف ثالث داخل منشأة من منشآت الأونروا. وعلى أية حال، فإن الأونروا لم تقم بتنظيم أو إدارة هذه الأنشطة، وهنا –مرة أخرى- لم يكن أي من الذين أجريت معهم المقابلات من موظفي الأونروا. وبالإضافة لذلك، فإن المقابلات قد تم تنظيمها من قبل صانع الفيلم وتم إجراؤها مع الأطفال بدون موافقة الوالدين وبطريقة لا أخلاقية ومؤثرة بشكل كبير بواسطة المنظمة الإعلامية التي تعاقد معها.
 
إننا وبشدة نستنكر التصريحات المعادية للسامية والملتهبة التي صدرت خلال بعض من تلك المقابلات التي تم تصويرها في الضفة الغربية، وقمنا بالفعل بقطع علاقتنا من ذلك الطرف الثالث إلى أن يتم إجراء تحقيق بالأمر. وعلى أية حال، فإننا نرفض وبعبارات لا لبس فيها الاتهامات بأن الأونروا تعمل على تشجيع التحريض مثلما نرفض فكرة أن الأونروا مسؤولة عن الآراء التي تم التعبير عنها في الفيلم.
 
إن الأونروا ملتزمة بتعزيز حقوق الإنسان والتسامح، وهي تقوم بتعليم هذه القيم من خلال منهاج في مدارسها. إن الأونروا واحدة من المنظمات القليلة التي قامت بتنفيذ تدريب عن حقوق الإنسان وحل النزاعات للملايين من أطفال لاجئي فلسطين في بيئة سياسية معقدة في الشرق الأوسط وطوال أكثر من 12 عاما.
 

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن