الأونروا ترفض مزاعم التحريض وتقول بأن لا أساس لها

22 تشرين الأول 2014

تصريح صادر عن الناطق الرسمي للأونروا سامي مشعشع

القدس الشرقية

تعرضت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) للهجوم في أعقاب قيام منتج أفلام إسرائيلي بإصدار فيلم بعنوان "الأونروا تذهب للحرب" يزعم بأن الأونروا تشجع معاداة السامية وتحرض على العنف في مدارسها. وقد تم تكرار هذه الاتهامات الباطلة في العديد من وسائل الإعلام المختلفة.

لقد قامت الأونروا بعمل تحليل مفصل للفيلم، ونحن نرفض رفضا قاطعا المزاعم التي يتضمنها. وكما في أفلامه السابقة التي تفتقر للمصداقية، يظهر المنتج وبشكل متكرر مدارسا وطلبة ومدرسين غير تابعين للأونروا ويزعم أنهم ينتمون للأونروا. كما أن المقابلات التي أجريت مع الأطفال كانت "موجهة" والترجمات من العربية للإنجليزية كانت "مضللة" بشكل كبير. كما أن المزاعم الأخرى في الفيلم والتي تتعلق بالنزاع في غزة قد تم رفضها بالفعل مرارا وتكرارا من قبل الأونروا وتم نشرها للعموم. فعلى سبيل المثال، قمنا وبشكل استباقي بإدانة وضع أسلحة في مدارسنا من قبل المسلحين باعتبارها انتهاكا صارخا لحيادنا.

إن الأونروا ملتزمة بتعزيز حقوق الإنسان والتسامح، وتقوم بتدريس هذه القيم من خلال المناهج الدراسية في مدارسها. والأونروا واحدة من المنظمات القليلة التي قامت بتنفيذ دورات تدريبية عن حقوق الإنسان وحل النزاعات لمئات الآلاف من أطفال لاجئي فلسطين في ظل بيئة سياسية معقدة في الشرق الأوسط منذ أكثر من 12 عاما.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724