الأونروا تستنكر التهديدات بحق إدارتها وموظفيها - تصريح منسوب للناطق الرسمي للأونروا سامي مشعشع

29 تموز 2018

خلال الأسبوع الماضي، تعرضت الأونروا لردود فعل قوية في غزة تتلعق بالإجراءات التي أضطرت الوكالة لاتخاذها في أعقاب التخفيض الحاد للتمويل من الولايات المتحدة الأمريكية، المانح الفردي الأكبر لها. إن هذه التخفيضات في التمويل أثرت على عمليات الطوارئ وأضرت بعدد من وظائف الموظفين في كل من غزة والضفة الغربية.

وقد وقفت الأونروا بحزم في دفاعها عن حقوق وكرامة لاجئي فلسطين وأظهرت طاقة وإبداعا لا نظير لهما في محاولتها للتغلب على هذه المخاطر الحرجة التي تتعرض لها مقدرتها على توفير خدمات متواصلة للاجئي فلسطين. وتتفهم الوكالة بالكامل وتدرك بأن التعديلات التي طرأت على عملياتها الطارئة في قطاع غزة مؤلمة بالنسبة للموظفين المتضررين وعائلاتهم الممتدة، وخصوصا في سياق المشقة وحالة القلق الشديدين التى تسود القطاع.

وفي حين أنه لأمر مشروع أن يقوم الموظفون بالتعبير عن إحباطهم وسخطهم، إلا أن الأونروا تستنكر بشدة د، وبدون تحفظ ، وترفض سلسلة الأفعال التي قام بها بعض من الموظفين المعترضين. إننا نشجب الأفعال التي أدت إلى منع الإدارة العليا من الوصول إلى المجمع. وفي هذه السياق، فإن المباني لا تزال غير آمنة للوصول والاستخدام؛ وإن تصرف المحتجين داخل المباني خارج عن نطاق سيطرتنا.

وعلى وجه التحديد، فإننا ندين وبشدة القيام بإحراق دمى تمثل قيادة الأونروا وعبارات التهديد وإشاعة صور مهينة للموظفين وتنظيم فعاليات غير مصرح بها في منشآت الأونروا. إن هذه الأفعال معيبة ولا يمكن لأي شيء أن يبررها.

في 23 تموز، تم تفجير عبوة ناسفة بدائية الصنع في مجمع الأونروا في مدينة غزة خلال عمل احتجاجي. وقد أدى ذلك إلى تعريض  الأرواح اخطر شديد والإضرار ببعض الممتلكات. إن الأونروا تدين هذا العمل الإجرامي والتحقيق جار فيه.

يجب أن يتم العمل على إعادة العمل بشكل طبيعي لعمليات الأونروا في غزة. إن الأونروا تخدم أكثر من مليون لاجئ من فلسطين في غزة وليس بمقدورنا قبول تعطل أنشطتنا الإنسانية جراء أفعال غير مسؤولة. وينبغي للاحتجاجات أن تتم بشكل لائق ومقبول . كما وينبغي أن يتم ضمان الأمن الكامل للإدارة والموظفين. إن أولويتنا تتمثل في خدمة مجتمع اللاجئين وينبغي أن تتم حماية البعد الإنساني لعملنا.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن