الأونروا تشجب مقتل طفلين لاجئين من فلسطين بالقرب من دمشق

22 شباط 2018

بيان صادر عن الناطق الرسمي للأونروا سامي مشعشع


 تدين الأونروا وبأشد العبارات الممكنة حادثة القتل يوم أمس في هجوم بقنابل الهاون والتي أودت بحياة طفلين لاجئين من فلسطين بالقرب من مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين على بعد ثمانية كيلومترات من دمشق. فقد تعرض طفلان يبلغان من العمر الرابعة عشرة والرابعة عشرة والنصف، وكلاهما طالبان لدى الأونروا، للقتل وهما في طريق عودتهما إلى المنزل من المدرسة. والطالبان كلاهما كانا قد نزحا من مخيم اليرموك في دمشق؛ فيما أصيب طفلان آخران يبلغان من العمر أربعة عشرة وخمسة عشرة سنة بجراح في نفس الهجوم. إن قلوبنا ومشاعرنا مع عائلات وأصدقاء الضحايا في المجتمعات التي تضررت بقسوة بالغة جراء النزاع.

وتجدر الإشارة إلى أنه قد حدثت زيادة في حدة القتال وحالات الهجوم بالقنابل في دمشق خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تشير التقارير إلى سقوط 50 قنبلة هاون في دمشق يوم أمس لوحده. إن قنابل الهاون التي تصل إلى جرمانا هي نتيجة الأعمال العدائية المستمرة حول الغوطة الشرقية والتي اشتدت حدتها في الأسابيع الماضية، وهي الآن تؤثر بشكل كبير على المدنيين في تلك المنطقة وأبعد منها، وهنالك أكثر من 700 عائلة لاجئة من فلسطين تعيش ضمن أولئك المدنيين.

ونتيجة لتلك الهجمات وجراء التدهور في الوضع الأمني، فقد أجبرت الأونروا على تعليق الدوام في المدارس وتعليق عملية توزيع الغذاء في العديد من المناطق في أرجاء دمشق والمناطق المحيطة بها. وسيتضرر أكثر من 27,000 طفل بشكل مباشر جراء هذا الإغلاق للمدارس والعديدون منهم سيعانون جراء الصدمة المستمرة نتيجة العنف.

إننا لا نزال ملتزمون بتقديم تعليم نوعي لأولئك الطلبة في سوريا والبالغ عددهم 47,000 طالب وطالبة والذين، برغم الحرب، لا يزالون يستطيعون الوصول إلى التعليم الذي توفره الأونروا.

وتكرر الأونروا قلقها البالغ حيال أثر النزاع السوري على الأطفال، بما في ذلك إعاقة حقهم في التعليم. إن الأطفال محميون بموجب أحكام القانون الدولي، ويجب أن يظلوا كذلك.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
كريستوفر جونيس
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+972 (0)54 240 2659
مكتب: 
+972 (0)2 589 0267