الأونروا تشجب هدم منازل عائلات لاجئي فلسطين من البدو مما يعرضهم لخطر الترحيل القسري وتحذر من العواقب الإنسانية الوخيمة

08 كانون الثاني 2016
© 2015 الحقوق محفوظة للأونروا

أعرب مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية فيليبي سانشيز عن إدانته لهدم منازل البدو في الضفة الغربية من قبل السلطات الإسرائيلية. وقال سانشيز: "إن العواقب الإنسانية لهذا التدمير للممتلكات خطيرة وإنني أشعر بالقلق البالغ حياله، وعلى وجه الخصوص حيال الأطفال الذين أصبحوا الآن بلا منازل".

وكانت الإدارة المدنية الإسرائيلية،  صباح يوم السادس من كانون الثاني 2016، قد باشرت عمليات هدم المنازل في مجتمع أبو نوار الهش في المنطقة (ج) بالقرب من القدس الشرقية. وقد تم هدم ما مجموعه خمسة مبان سكنية في منتصف فصل الشتاء، الأمر الذي أحال 26 لاجئا، من بينهم 17 طفلا، مشردين بلا مأوى.

ويقطن في ضاحية أبو نوار أكثر من 7,000 شخص، غالبيتهم من لاجئي فلسطين، وهي تعد واحدة من المجتمعات الفلسطينية البدوية الخمسين في المنطقة (ج) والتي من المقرر ترحيلها إلى ثلاثة مواقع ترحيل مقترحة من قبل السلطات الإسرائيلية. وقد رفضت المجتمعات أن يتم ترحيلها وقامت بمواجهة التهديدات اليومية بإزالة مساكنهم.

وفي أيار من العام 2015، حذرت الأونروا من المخططات المتسارعة لترحيل الفلسطينيين البدو ومن خطر عمليات الهدم وذلك في أعقاب قيام السلطات الإسرائيلية بإبلاغ سكان أبو نوار بأنه يتوجب عليهم الرحيل إلى منطقة الجبل خارج القدس الشرقية حيث أن الاستعدادات كانت تجري على قدم وساق منذ عدة أشهر.

وقبل عمليات الهدم التي جرت في السادس من كانون الثاني وخلالها، تم إبلاغ السكان وبشكل متكرر من قبل مسؤولي الإدارة المدنية الإسرائيلية بالانتقال إلى موقع الترحيل المقترح في الجبل الغربي. وعكفت الأونروا على تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للمجتمعات المشردة.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن