الاونروا تدين بشدة القصف الاسرائيلي لإحدى مدراس الوكالة في غزة كخرق خطير للقانون الدولي

30 تموز 2014
الاونروا تدين بشدة القصف الاسرائيلي لإحدى مدراس الوكالة في غزة كخرق خطير للقانون الدولي

بيان صادر عن المفوض العام للأونروا بيير كرينبول

القدس

في مساء الامس ، تم قتل الأطفال وهم نيام، بجانب والديهم، على أرضية احدى الفصول الدراسية في أحد ملاجئ الأمم المتحدة المخصصة للنازحين في مخيم جباليا للاجئين في غزة. أطفال يقتلون أثناء نومهم -- انها صفعة وإهانة لنا  جميعاً، ووصمة عار على جبين العالم. اليوم -- يقف العالم مخزياً. 

لقد قامت الاونروا بزيارة الموقع  وجمع الأدلة وقمنا بتحليل الشظايا ومعاينة أدلة الحفر التي خلفها القصف وغيرها من الأضرار. يشير تقييمنا الأولي الى أن المدفعية الإسرائيلية هي من ضربت مدرستنا التي تأوي 3300 نازح جاءوا يطلبون الأمن والأمان. وتقييمنا يشير الى انه كان هناك على الاقل ثلاث ضربات أصابت المدرسة . من السابق لأوانه اعطاء الأمم المتحدة احصائية مؤكدة بعدد القتلى، ولكننا ندرك تماما أن هناك وفيات وإصابات عديدة شملت النساء والأطفال وحارس للأونروا والذي كان يحاول حماية الموقع. دعونا لا ننسى أن هؤلاء هم المدنيين الذين صدرت التعليمات لهم من قبل الجيش الإسرائيلي بإخلاء منازلهم.

لقد تم اخطار الجيش الاسرائيلي بالموقع الدقيق لمدرسة اناث جباليا الاعدادية وبإحداثيتها  وتم اخطارهم كذلك بأن المدرسة المذكورة تأوي الألاف من النازحين. ولضمان حصانة وحماية المدرسة،  فقد تم اعلام الجيش الاسرائيلي بموقع المدرسة 17 مرة متتالية كانت أخرها  الساعة التاسعة الا عشر دقائق من مساء الأمس، ساعات قليلة قبل القصف المميت على المدرسة. 
 
انني  ادين وبأشد العبارات الممكنة هذا الانتهاك الخطير للقانون الدولي من قبل القوات الاسرائيلية. ان هذه هي المرة السادسة التي تتعرض فيها واحدة من مدارسنا لضربة مباشرة. ان  موظفينا، والذين يقودون الاستجابة الدولية، يقتلون.  ملاجئنا تفيض بالنازحين. عشرات الآلاف سيكونون قريبا في شوارع غزة، من دون طعام ولا ماء أو مأوى في حال استمر هذا الاعتداء.

بعد هذا الحادث، لقد انتقلنا خارج نطاق العمل الإنساني . اننا الان في حيز نطاق المساءلة والمحاسبة. 

انني أدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سياسية دولية مدروسة ومقصودة لوضع حد لهذه الدمار المستمر. 

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
عدنان أبو حسنة
المستشار الإعلامي للأونروا
خلوي: 
+972 599 428 061
مكتب: 
+972 8 288 7531
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن