المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني يختتم زيارة إلى قطاع غزة

15 أيلول 2022
المفوض العام للأونروا ، فيليب لازاريني ، في شقة أبو قويتة الجديدة في مشروع القسطل السكني في دير البلح. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2022 ، تصوير محمد حناوي

أنقروا هنا لتحميل حزمة الوسائط المتعددة التي تشمل الصور والفيديو


 "لقد اختتمت للتو من زيارة إلى غزة التقيت فيها بلاجئي فلسطين الذين يتأثرون ببيئة اجتماعية اقتصادية قاسية ويكافحون من أجل التعافي من النزاعات المتكررة على مر السنين.

"جنبا إلى جنب مع مدير شؤون الأونروا في غزة، توماس وايت، قمت بزيارة مشروع القسطل السكني بالقرب من دير البلح والذي يهدف إلى معالجة الاكتظاظ والظروف المعيشية المتدنية المستوى للاجئي فلسطين. التقيت بعائلة قويطة التي قالت إن الانتقال إلى هذه المنازل الجديدة كان بمثابة حلم قد تحقق. وقد أصبح هذا المشروع ممكنا بفضل الدعم القوي من ألمانيا وبتمويل من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية وتنفيذ البنك الألماني للتنمية.كما قمت أيضا بزيارة مدرسة البنات في تل الهوى. لقد كان من دواعي سروري أن نشهد تعليما جيدا ومبتكرا في مدارسنا حيث استقبلنا للتو في غزة وحدها أكثر من 294,000 طفل من لاجئي فلسطين في مدارس الأونروا البالغ عددها 278 مدرسة.

"في غزة وحيثما نعمل في المنطقة كافة، تسعى الأونروا إلى تحقيق أعلى مستويات الجودة من التعليم لأطفال لاجئي فلسطين. وتحقيقا لهذه الغاية، وبالإضافة إلى الدعم النفسي الاجتماعي، فإننا وبشكل متزايد نطرح المواد عبر الإنترنت والأجهزة الرقمية ونعمل على تحسين امكانيات الاتصال الالكتروني. ويتماشى ذلك مع نهج الوكالة في التحديث الذي يشمل رقمنة خدماتنا الصحية والاجتماعية، والخطط لتعويض خسائر التعلم التي شهدناها بسبب جائحة كوفيد-19.

"ومع التحديات الهائلة التي تنتظرنا والأزمة المالية المتفاقمة، فإنني سأواصل بذل قصارى جهدي لنقل أصوات لاجئي فلسطين في غزة إلى العالم. وسأستمر في العمل مع الفريق الأكثر تفانيا لتقديم الخدمات للاجئي فلسطين والدفاع عن حقوقهم في غزة وأماكن أخرى في المنطقة".

"في الأسبوع القادم، وخلال "قمة تحويل التعليم" سأسلط الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه الأونروا في مساعدة الأطفال على التغلب على التحديات في التعليم. كما سأشارك خطة التحديث الخاصة بنا لضمان أن يتمكن جميع الفتيات والفتيان في مدارس الأونروا من المشاركة الفعالة والحاسمة في التكنولوجيا الرقمية

 

--- انتهى ---

ملاحظات للمحررين

  • أربعة من كل خمسة أشخاص في قطاع غزة هم لاجئون.
  • يعيش أكثر من 80 بالمئة منهم في حالة فقر معتمدين على المعونة الإنسانية التي تقدمها الأونروا بشكل أساسي. 
  • ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية والوقود ارتفاعا هائلا تماشيا مع السياق العالمي والأزمة في أوكرانيا.
  • تعد غزة الموطن الأعلى لمعدلات البطالة بين الشباب في العالم.
  • لا تزال جولات العنف والصراع تؤثر على حياة الناس. وفي آب الماضي فقط عندما تصاعد العنف، قتل 49 فلسطينيا، من بينهم 17 طفلا وأربع نساء.
معلومات عامة: 

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئي فلسطين المسجلين لديها في أقاليم عمليات الوكالة، وهي الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، وغزة والأردن ولبنان وسوريا وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. ظل الآلاف من لاجئي فلسطين الذين فقدوا منازلهم وسبل عيشهم بسبب صراع عام 1948 نازحين وبحاجة إلى دعم كبير لأكثر من سبعين عاما. والأونروا تساعدهم على تحقيق كامل إمكاناتهم في التنمية البشرية من خلال الخدمات النوعية التي تقدمها في مجالات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والحماية والبنية التحتية للمخيمات وتحسينها والتمويل الصغير والمساعدات الطارئة. يتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
مديرة العلاقات الخارجية والإعلام
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140
جولييت توما
مديرة التواصل والإعلام
خلوي: 
+962-79-867-4628
مكتب: 
+972 54240 2753