بيان المفوض العام للأونروا في مؤتمر بروكسل السادس: "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"

10 أيار 2022
المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني يلقي كلمة أمام مؤتمر بروكسل السادس: "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" في بروكسل ، بلجيكا. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2022 ، تصوير إستيفانيا دياز

أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة،

هنالك ما يقارب من 440,000 لاجئ من فلسطين لا يزالون يعيشون في سوريا؛ معظمهم يعيشون على أقل من دولارين في اليوم الواحد.

وهنالك حوالي 50,000 لاجئ من فلسطين هربوا من النزاع يعيشون حاليا في كل من لبنان والأردن.

إنهم من ضمن مجتمعات اللاجئين الأشد عرضة للمخاطر في المنطقة.

في سوريا، نزح معظمهم مرة واحدة على الأقل. مثل العديد من السوريين، تعرض لاجئو فلسطين للقتل والاحتجاز والاختفاء خلال الصراع الشاق.

إن فقر لاجئي فلسطين من سوريا والمجتمعات المضيفة في الأردن ولبنان يتطلب من الأونروا تقديم مساعدات نقدية طارئة لما يقرب من 600,000 شخص. وبسبب تحديات التمويل، فإن المساعدة التي نقدمها لا تتناسب مع احتياجات اللاجئين.

ويعتمد لاجئو فلسطين في سوريا بشكل كامل على الأونروا لتغطية احتياجاتهم الإنسانية وللحصول على التعليم والرعاية الصحية. مثل أي شخص آخر، فإن من حقهم الحصول على التعليم والرعاية الصحية.

 

أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة،

قمت في الشهر الماضي بزيارة مخيم اليرموك في دمشق. لقد كان المخيم ذات يوم مركزا اقتصاديا نشطا وكان مسكنا لـما مجموعه 160,000 لاجئ من فلسطين.

لقد رأيت عائلات تعيش بين الأنقاض، ربما بين متفجرات لم تنفجر، مع خدمات عامة محدودة. لم يكن لديهم خيار آخر سوى العودة إلى اليرموك لأنهم لم يعودوا قادرين على دفع الإيجار خارجه.

لقد عادت 1200 أسرة بالفعل؛ ومن المتوقع عودة المزيد خلال الصيف.

كما أن لاجئي فلسطين يعودون أيضا إلى مخيمين آخرين دمروا بالكامل تقريبا، هما مخيمي درعا وعين التل.

يتوجب على الأطفال الذين يخرجون من تحت الأنقاض أن يذهبوا إلى المدرسة. كما يجب أن تتلقى المرأة الحامل الرعاية الطبية. ويجب أن يتمكن المصابون بأمراض مزمنة من العثور على أدويتهم دون تأخير.

لا يساورني أي شك في أنه يتعين على الأونروا إعادة تأهيل مدارسها وعياداتها لضمان استمرار وصول لاجئي فلسطين إلى الخدمات الأساسية.

وإنني أشير إلى إعادة تأهيل مستهدفة لها هدف محدد هو توفير التعليم والخدمات الصحية للاجئي فلسطين الذين عادوا إلى بيوتهم الأصلية في المخيمات.

وأخيرا، فإنني أدعو ممثلي المجتمع الدولي إلى دعم نداءنا الطارئ لسوريا ولبنان والأردن وخطة إعادة تأهيل منشآتنا الحيوية.

إن لاجئي فلسطين يستحقون ألا يتم نسيانهم وأن يعيشوا بكرامة.

إن لاجئي فلسطين من سوريا يستحقون أن يحظوا بتضامنكم.

 

شكرا لكم.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
مديرة العلاقات الخارجية والإعلام
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140