بيان مشترك بين المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان والمدير العام للأونروا في لبنان

09 حزيران 2017
وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ ومدير عام الأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني وعبد الناصر الآيي ممثلا لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني يزورون مخيم نهر البارد في الشمال. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير ميسون مصطفى

زار وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ ومدير عام الأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني وعبد الناصر الآيي ممثلا لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني اليوم مخيم نهر البارد في الشمال.

خلال الزيارة، التقى الوفد ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واستمع من ممثلين عن الشباب إلى التحديات والفرص المتصلة بتحسين الظروف المعيشية لسكان المخيم وتوسيع آفاقهم.

عبّر الوزير مرعبي عن أمله في استكمال عملية إعادة الإعمار قريبا وحثّ الجهات المانحة على الوفاء بتعهداتها مشيرا إلى أنّ:"توسيع نطاق الدعم هو عنصر أساسي يسمح للجهود المشتركة بتأمين المساعدة لمن يحتاجها كما يشكل مفتاحا في عملية مكافحة التطرف." 

وشدد الوفد على أهمية استكمال إعادة الإعمار مع التأكيد على التزام الأمم المتحدة بتحسين الظروف المعيشية للاجئي فلسطين في لبنان. في هذا الصدد، قال السيد كوردوني: "تتعهّد الأونروا استخدام التمويل المتوفر على أفضل وجه من أجل إعادة إعمار المخيم. لا شكّ في أنّ هذه المسألة متعلقة بالبناء والإعمار ولكنها قبل كل شيء تأكيد على حرصنا على عيش الناس بكرامة داخل المخيم وخارجه."

أما المنسقة الخاصة فقالت: "تهدف الشراكة المستمرة بين الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان وإلى تأمين الحماية والمساعدة للاجئي فلسطين عبر الأونروا."

إشارة إلى أنّ 2514 عائلة عادت إلى المخيم حتى اليوم في حين يتوقّع عودة 662 عائلة بحلول 2019. غير أنّ استكمال عملية إعادة الإعمار التي ستسمح بعودة 1700 عائلة متبقية ما زال بحاجة إلى  مبلغ 105 مليون دولار أميركي.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
كريستوفر جونيس
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+972 (0)54 240 2659
مكتب: 
+972 (0)2 589 0267