بيان من المفوض العام للاونروا بيير كرينبول بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة

03 كانون الأول 2017

في جوهرها، تتمثل مهمة الأونروا في المحافظة على كرامة وحقوق لاجئي فلسطين وسط الظروف الصعبة التي يواجهونها في أغلب الأحيان. ونحن لا نزال ملتزمون بمسؤولياتنا، ولدى النظر بعين الاعتبار إلى انعدام الأمن والنزاع التي يتعرض لها اللاجئون حاليا، فإن عملنا يكتسي بأهمية حاسمة أكثر من أي وقت مضى.

وبالنسبة للاجئين الذين هم بحاجة إلى مساعدتنا وحمايتنا، فإنه يتوجب علينا فعل كل ما نستطيعه من أجل تلبية احتياجاتهم. ومن بين أولئك اللاجئين هنالك الذين يعانون من إعاقات، وهم نسبة مهمة تمثل 15% من مجموع الذين نقوم على خدمتهم، وهم أيضا النسبة التي تهب القوة والصمود للمجتمع الأوسع من لاجئي فلسطين.

وتعمل الأونروا وشركاؤها بجد في سبيل ضمان أن اللاجئين الذين يعانون من إعاقات بمقدورهم ممارسة الحقوق التي نتشاركها جميعا، والتي تشمل التحرر من التمييز، وأن بمقدورهم السعي وراء الفرص التي تعد أساسية من أجل تنميتهم وتنمية المجتمع الأوسع للاجئي فلسطين.

وبوصفها مزودا رئيسا للخدمات، فإن مساءلة الأونروا تمشي بشكل عميق بالنسبة للاجئين الذين يعانون من إعاقات. ومع اعتبار أن سبل الوصول للخدمات تعد حاجة رئيسة بالنسبة لأفراد ذلك المجتمع، فإننا نحرز تقدما كبيرا على صعيد برامجنا التربوية والصحية والاجتماعية بما في ذلك من خلال مواد التعليم المتخصصة وخدمات إعادة التأهيل. ونحن نعمل على إدماج هذه الطرائق في كافة أقاليم عملياتنا.

وإننا ندرك بصراحة بأن هنالك المزيد مما يتوجب فعله. فمن إتاحة سبل الوصول بالكامل إلى كافة مرافقنا وحتى التدريب المهني الذي يأخذ في اعتباره المهارات الخاصة التي يتمتع بها الأشخاص ذوي الإعاقات، فإن على الأونروا أن تواصل تحسين استجابتها.

وإننا نغتنم هذه الفرصة من أجل الإشادة بزملائنا في الأونروا الذين عملوا من أجل ترجمة التزاماتنا بإدماج الإعاقة إلى مبادرات وإجراءات ملموسة. إن هذه الجهود، وتلك التي سنستمر في بذلها، تساعدنا في الوفاء بوعدنا المتضمن "عدم ترك أي شخص في الخلف".

وفي الثالث من كانون الأول، والذي يصادف اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقات، فإننا ندعو كل شخص فينا، بما في ذلك كل فرد من مجتمع لاجئي فلسطين، بالقيام بدوره في الانخراط أكثر مع مجتمع اللاجئين ذوي الإعاقات، وبالإيفاء بالمسؤوليات الملقاة على عاتقنا لتلبية احتياجاتهم بطريقة أكثر فعالية. وإننا مصممون على رؤية الأونروا تواصل المضي قدما بمسألة إدماج الإعاقة؛ وذلك لكي يتم المحافظة على حياة كريمة قبل كل شيء آخر.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة