مدارس الأونروا في مخيم درعا تعرضت للدمار خلال الاشتباكات المسلحة

30 آب 2021

بيان صادر عن أمانيا مايكل-إيبيي مدير شؤون الأونروا بالجمهورية العربية السورية

30 آب 2021
دمشق

تعرب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) عن قلقها البالغ حيال الأضرار التي تعرضت لها منشآتها نتيجة للنزاع المسلح الجاري في جنوب سوريا.

في ليلة 27 آب 2021، وقع انفجار في حي طريق السد بمدينة درعا بالقرب من مخيم درعا للاجئين ومدارس الأونروا فيه. أدت الصدمة الناتجة عن ذلك إلى إلحاق أضرار بمدرستين تابعتين للأونروا (مدرستي الصفصاف وعين كارم). واشتملت الأضرار على تحطم النوافذ والأبواب ووقوع أضرار هيكلية لجدار محيط. وكانت الأونروا قد قامت بإعادة تأهيل المباني المدرسية بالكامل في شباط 2020، بعد أن تضررت بشكل كبير في النزاع المسلح في عام 2012، وفي وقت وقوع هذا الانفجار، كانت هناك أعمال ترميم مستمرة في المباني المدرسية المتبقية في قسم آخر من نفس المجمع. لم يكن لدى الأطفال في المنطقة مدرسة تعمل بشكل صحيح لمدة ثماني سنوات قبل شباط 2020.

إن منشآت الوكالة، مثلها مثل جميع مرافق الأمم المتحدة، معلمة على هذا النحو وترفع علم الأمم المتحدة على سطحها. ولم تتلق الوكالة أي تحذير من أنه ستقع أعمال قتالية في منطقة قريبة جدا من مدارس الأونروا.

وتشعر الوكالة بقلق بالغ إزاء حوادث من هذا النوع، والتي تهدد قدرة الوكالة على الحفاظ على سلامة موظفيها والمنتفعين من خدماتها وممتلكاتها، علاوة على تهديدها حرمة مباني الأمم المتحدة وفقا للقانون الدولي. تكرر الأونروا دعوتها السابقة بأنه ينبغي على جميع الأطراف حماية المدنيين وحماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت الأونروا في محافظة درعا.

يجب حماية المرافق التعليمية ويجب أن تظل ملاذا آمنًا للطلاب للتعلم وبناء مستقبلهم، حيث يجب أن يشعروا بالأمان والتحرر من ضغوط النزاع المسلح المستمر. يجب حماية الحق في التعليم في كافة الأوقات.

--- انتهى ---

 

 

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب: