مسؤولون في الأمم المتحدة يطالبون السلطات الإسرائيلية بوقف مخططات الهدم

19 تموز 2019

بيان صادر عن السيد جايمي ماكجولدريك (المنسق الإنساني) والسيدة غوين لويس (مديرة عمليات الأونروا بالضفة الغربية) والسيد جيمس هينان (مسؤول مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة)

إننا نتابع عن كثب التطورات في منطقة صور باهر بمحافظة القدس. هنالك سبعة عشرة فلسطيني/ من بينهم تسعة لاجئين من فلسطين، يواجهون خطر التشريد، وأكثر من 350 شخص آخر يواجهون خطرا جماعيا بفقدان الممتلكات وذلك بسبب نية السلطات الإسرائيلية هدم 10 مبان، تشتمل على حوالي 70 شقة، بسبب قربها من الجدار العازل في الضفة الغربية. وقبل شهر، وفي أعقاب استنفاذ كافة سبل الانتصاف القانوني المحلية، أرسلت القوات الإسرائيلية إلى السكان "إشعارا بنية الهدمسينتهي يوم غد الثامن عشر من تموز.

إن عمليات الهدم والإخلاء القسري تعد بعضا من الضغوطات المتعددة التي تتسبب بخلق خطر الترحيل القسري للعديد من الفلسطينيين في الضفة الغربية. ولقد تضرر سكان القدس الشرقية والمناطق المحاذية لها على وجه الخصوص بذلك، مع ارتفاع كبير في عمليات الهدم في عام 2019.

ومن ضمن الفلسطينيين السبعة عشرة الذين هم الآن عرضة لخطر التشريد، فإن تسعة منهم هم من لاجئي فلسطين، بمن في ذلك زوجان كبيران في السن وخمسة أطفال. وبالنسبة للعديد من اللاجئين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، فإن التشريد يعد ذكرى حية وخطرا داهما في آن واحد. إن التشريد، وتحديدا للأشخاص الأشد عرضة للمخاطر، أمر مسبب للصدمة وينطوي على عواقب دائمة.

ونحن ننضم للآخرين في المجتمع الدولي بمطالبة إسرائيل بوقف الخطط الرامية إلى هدم تلك المباني وغيرها والعمل على تنفيذ سياسات تخطيط عادلة تمنح للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، القدرة على تلبية احتياجاتهم الإسكانية والتنموية، وذلك تماشيا مع التزاماتها بوصفها سلطة قائمة بالاحتلال.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن