ينبغي احترام حيادية وحرمة منشآت الأونروا في كافة الأوقات

04 حزيران 2021

تشعر الأونروا بقلق بالغ حيال الإجراءات التي اتخذتها أطراف النزاع خلال الأعمال العدائية الأخيرة في غزة والتي تسببت في إلحاق أضرار بمنشآتها وانتهاك حرمتها وحياديتها.

دونما سابق إنذار، خلال الفترة بين يومي ١٣ و ١٥ أيار 2021، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات تسببت بحدوث أضرار لمنشآت الأونروا، وعلى الأخص مدرسة ذكور الزيتون الإعدادية الأولى التابعة للأونروا ومدرسة الذكور الابتدائية الأولى. وشمل ذلك ساحة المجمع الداخلي للمدرسة، التي أصيبت بصاروخين، خلافا لحرمة مباني الأونروا وعلى الرغم من تخصيص المدارس كملاجئ طوارئ للمدنيين خلال التصعيد الذي استمر أحد  عشر يوما. تدعو الضربة إلى التساؤل حيال احترام المبدأ الأساسي لحرمة وحصانة المنشآت . لحسن الحظ، لم يكن هناك أي نازحين داخل المدرسة وقت الضربة ولم تقع أية إصابات جسدية.

إن منشآت الوكالة، مثلها مثل جميع مرافق الأمم المتحدة، جلية على هذا النحو وترفع علم الأمم المتحدة على سطحها. وتشارك الأونروا إحداثيات جميع منشآتها بشكل دوري مع السلطات الإسرائيلية ذات الصلة وفي أوقات النزاع، ويجري العمل على مشاركة إحداثيات ملاجئ الطوارئ المخصصة بشكل يومي.

أثناء التحقيق في كيفية تأمين المبنى من الصواريخ، كشف تقييم مفصل في 31 أيار 2021 عما يبدو أنه تجويف ونفق محتمل، في موقع الضربة الصاروخية. بلغ عمق التجويف حوالي 7,5 متر تحت سطح المدرسة. واكتشفت الأونروا وجود نفق محتمل في سياق التحقيق في إطلاق الصاروخ. لا يوجد ما يشير إلى وجود أي نقاط دخول أو خروج للنفق داخل المبنى.

تدين الأونروا وجود واحتمال استخدام تلك الانفاق من قبل الجماعات المسلحة تحت مدارسها وبأقوى العبارات الممكنة. من غير المقبول أن يتعرض الطلاب والموظفون للخطر بهذه الطريقة.

تطالب الأونروا جميع الأطراف بالكف عن أي أنشطة أو تصرف من شأنه أن يعرض المنتفعين والموظفين للخطر ويقوض قدرة موظفي الأونروا على تقديم المساعدة للاجئي فلسطين بأمن وأمان. إن منشآت الأونروا مصونة، ويتوجب أن يتم احترام حيادها في جميع الأوقات.

وتدعو الأونروا أطراف النزاع إلى التصرف وفق القانون الدولي. وقد تم إرسال خطابات احتجاج على هذا الحادث لكلا الطرفين.

 

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب: