أطفال غزة يتسلمون ملابس وحقائب مدرسية في يوم اليتيم العربي

09 نيسان 2015
   أربعون يتيما وأمهاتهم يجتمعون لحضور فعالية نظمتها الأونروا بمناسبة يوم اليتيم العربي في مركز الأونروا لتأهيل المعاقين بصريا في مدينة غزة. الحقوق محفوظة للأونروا/ إبراهيم درويش

إحياءا ليوم اليتيم العربي، قامت الأونروا يوم 5 ابريل بتوزيع ملابس وحقائب مدرسية على العشرات من الأيتام اللاجئين من مختلف مناطق قطاع غزة. والملابس التي وزعت تم تقديمها من مجلس أورويو، وهو منظمة أسبانية غير ربحية، وتبلغ قيمتها 1,370 يورو (حوالي 1,500 دولار)، وتم إيصالها لعدد 76 طفلا، بينما الحقائب المدرسية تمثل جزءا من إلتزام مالي بقيمة 24,582 دولار مقدم في 2014 من الهلال الأحمر الإماراتي. وقد تم توزيع الحقائب المدرسية لعدد 2,520 طفلا من طلاب الصف الأول وحتي العاشر في مختلف أنحاء قطاع غزة. 

"إن التطور الأكثر أهمية لبرنامجنا الخاص بالأيتام هو الإنتقال من مجرد توفير الكفالة المالية إلى خدمات إدماج كاملة للأيتام في المجتمع. إن المنحة المقدمة من مجلس أوريو والهلال الأحمر الإماراتي هي خطوات إيجابية في هذا الإتجاه"، هذا ما قاله السيد ناصر الخالدي، نائب رئيس برنامج الأونروا للإغاثة والخدمات الإجتماعية، والذي قام بحضور الإحتفال بيوم اليتيم العربي. وقد تم إقامة الإحتفال في مقر مركز النور للمكفوفين التابع للأونروا في مدينة غزة، حيث قام بعض الأطفال وأمهاتهم بالحضور وتسلم أغراضهم الجديدة. واليوم، تقوم الأونروا بتقديم برنامج رعاية شامل للأطفال وأمهاتهم، وتقوم كذلك بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات، والتي منها جلسات التوعية بالحقوق القانونية للأيتام، والدعم النفسي، والمشورة الأكاديمية والمهنية، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية. وقد بدأ مشروع الأونروا للأيتام في عام 2008، عندما بدأت الأونروا في ذلك وبدعم من الهلال الأحمر الإماراتي بتقديم المساعدة المالية لأجل 350 طفلا و100 عائلة فقيرة. 

ونظرا لتكرر وقوع الصراعات المسلحة في قطاع غزة، فإن عدد الأيتام في القطاع إزداد بشكل مطرد. فبحسب دراسة حديثة قام بها برنامج الأونروا للإغاثة والخدمات الإجتماعية، فإن صراع الصيف الماضي لوحده قد خلف 1,140 يتيما آخر في غزة. والآن، يقوم مشروع الأونروا للأيتام بتقديم دعمه  لأكثر من 4,600 طفل و300 أسرة فقيرة. 

*يعتبر يتيما في قطاع غزة كل من فقد أباه ولم يبلغ من العمر 18 عاما. 

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
نجوى شيخ احمد
قائم بأعمال مديرة مكتب الإعلام - قطاع غزة
خلوي: 
+972 597 920 542
مكتب: 
+972 8 2887 488