ألمانيا تتبرع بمبلغ 28 مليون يورو لدعم التحول الرقمي لبرامج الأونروا التعليمية والصحية، بالإضافة إلى تداخلات تحسين المخيمات في غزة والأردن

11 آب 2022
من اليسار: ميشيل ديكمان، رئيسة قسم منع الأزمات والاستجابة لها في بنك التنمية الألماني، الشرق الأوسط؛ أوليفر أوتشا، رئيس مكتب الممثلية الألمانية في رام الله؛ وكريم عامر، مدير الشراكات في الأونروا في 22 تموز بمكتب الأونروا في القدس الشرقية.

قامت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) يوم 22 تموز ويوم 11 آب، على التوالي، بتوقيع اتفاقيتي تمويل بمبلغ إجمالي قدره 28 مليون يورو مقدمة من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية من خلال بنك التنمية الألماني.

وقد تم تقديم 13 مليون يورو لدعم رقمنة برامج الأونروا الصحية والتعليمية بهدف تحسين سبل الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية للاجئي فلسطين ورفع جودتها وتقديم خدمات صحية وتعليمية أكثر كفاءة. وسيمول المشروع تنفيذ نظام جديد لمعلومات الإدارة الصحية ووضع نظام لإدارة التعلم عبر الإنترنت على نطاق الوكالة لطلاب التعليم الأساسي. علاوة على ذلك، فإن هذا المبلغ سيساهم في توسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت لطلاب لاجئي فلسطين في مدارس الأونروا في الأردن وغزة.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم 15 مليون يورو لدعم بناء وتوسيع وإعادة تأهيل البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في مخيم خان يونس ومخيمات دير البلح في قطاع غزة، وكذلك في مخيمي جرش وماركا في الأردن. وفي غزة، ستشهد هذه المرحلة من البرنامج الإقليمي لتحسين الظروف المعيشية للاجئي فلسطين في المخيمات تشييد مبان جديدة لإعادة إيواء العائلات لتحسين ظروفها المعيشية والحد من الازدحام والسماح بتحسين الطرق وتطوير المساحات الخضراء والترفيهية على النحو المحدد خلال عمليات التخطيط الحضري التشاركي مع مجتمعات المخيمات المعنية. وفي الأردن، سيتم تنفيذ العديد من تداخلات تحسين المخيمات بما يتماشى مع أولويات المجتمع، بالإضافة إلى بناء وإعادة تأهيل مدرستين تابعتين للأونروا.

وتعليقا على توقيع الاتفاقيتين، قالت الدكتورة آن صوفي بيكدورف، القائمة بأعمال رئيس مكتب الممثلية الألمانية في رام الله: "تواصل ألمانيا دعمها للاجئي فلسطين وتظل شريكا موثوقا به للأونروا. وتوفر خدمات الأونروا شريان حياة أساسيا للفلسطينيين المعرضين للمخاطر، وبالتالي فهي ضرورية للمحافظة على الاستقرار في المنطقة".

بدوره، أعرب كريم عامر مدير الشراكات في الأونروا عن شكره بالقول: "لطالما كانت ألمانيا واحدة من أكثر شركاء الأونروا موثوقية وسخاء لسنوات عديدة، مع بنك التنمية الألماني كشريك منفذ، وخاصة في مجالات تحسين المخيمات وأعمال البنية التحتية التي لها تأثير عميق ومستدام على مجتمعات لاجئي فلسطين. إن مشروع الرقمنة الجديد سيدعم تطوير أنظمة الإدارة والتعلم الصحية عبر الإنترنت وهو عنصر مهم في استراتيجية الرقمنة الشاملة للوكالة وخطوة مهمة في اتجاه التعاون المستقبلي بين الأونروا وألمانيا".

وتعد ألمانيا ثاني أكبر مانح ثنائي للأونروا، حيث تبرعت بمبلغ 150 مليون يورو في عام 2021. إن الدعم الدائم من ألمانيا يساعد الأونروا على مواصلة تقديم خدماتها الأساسية للاجئي فلسطين وتحسين ظروفهم المعيشية.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وسبعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
مديرة العلاقات الخارجية والإعلام
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140