إمارة موناكو تعلن عن مساهمة لدعم خدمات الأونروا الصحية أثناء زيارة لمخيم البداوي

11 نيسان 2018
قام وزير الشؤون الخارجية والتعاون لأمارة موناكو ، فخامة جيل تونيللي ، بزيارة مخيم البداوي في شمال لبنان برفقة مدير عام  الأونروا في لبنان ، كلاوديو كوردون. © 2018 الأونروا تصوير: ميسون مصطفى

زار وزير العلاقات الخارجية والتعاون لإمارة موناكو جيل تونيللي مخيم البدّاوي في شمال لبنان اليوم يرافقه مدير عام الأونروا في لبنان، السيّد كلاوديو كوردوني.

خلال الزيارة، أعلنت موناكو عن تقديم مساهمة جديدة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الاونروا) لدعم صندوق حالات العسر الشديد.

تهدف هذه الزيارة الى الوقوف مباشرة على احتياجات لاجئي فلسطين وظروفهم الحياتية في المخيمات مع إيلاء اهتمام خاص لموضوعيّ الصحة وصندوق حالات العسر الشديد الذي تدعمه موناكو.

منذ العام 2011، تساهم إمارة موناكو في دعم الرعاية الصحية للاجئي فلسطين المصابين بامراض السكّري والقلب والشرايين من خلال دعم الاخصائيين الرئيسيين وبناء القدرات والمعدات في المراكز الصحية للأونروا.

وقد زار الوفد مركزا صحيا تابعا للأونروا حيث اطلع على الخدمات المقدمة فيه.

وأكدّ السيد كوردوني أنه" لطالما قدمت إمارة موناكو دعمًا وشراكةً قيّمة للوكالة. تأتي هذه المساهمة الجديدة في وقت تعاني فيه الإونروا من تحد هائل في المحافظة على الخدمات الاساسية لا سيما الصحية منها للاجئي فلسطين في لبنان."

من جهته، ذكّر الوزير تونيللي بأنّ "قطاع الصحة يحتل الأولوية في تدخلات سياسات التعاون الدولي. وقال "في لبنان تدعم إمارة موناكو مشاريع الرعاية صحية في المناطق الأكثر حاجة. تشكل الإونروا شريكًا أساسيًا في هذا المجال وتهدف هذه الزيارة الى طمأنة الوكالة واللاجئين على الدعم المستمر من قبل امارة موناكو".

الجدير بالذكر، إن الشراكة مع موناكو قد تعززت من خلال تقديم الإمارة مساهمة تضاف الى التزام سابق لمدة ثلاث سنوات بدعم صندوق حالات العسر الشديد. بالنسبة للمرضى الاكثر فقراً والذين يعانون من حالات صحية خطيرة أو مزمنة، فإنّ هذا الصندوق يؤمن امكانية أفضل للحصول على العلاج المناسب. ويأتي هذا الدعم على شكل تأمين دعم مالي إضافي  للاستشفاء لمرضى التصلب اللويحي والسرطان والتلاسيميا وفقر الدم المنجلي.


عن تعاون إمارة موناكو الدولي

تركز السياسة الإنمائية الدولية لإمارة موناكو على مكافحة الفقر. وفقًا للسياسات الوطنية للبلدان الشريكة ، تنشط موناكو في ثلاثة مجالات ذات أولوية: الصحة والتعليم والتكامل الاجتماعي الاقتصادي. وكل عام، تؤمن موناكو الدعم لأكثر من 130 مشروعًا في 11 دولة شريكة في أفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي العام 2018، زادت المساعدة الإنمائية الرسمية لإمارة موناكو بنسبة 15 في المائة لتصل إلى مبلغ إجمالي يقدّربـ 16 مليون يورو، أي أكثر من واحد في المائة من الميزانية العامة المخصصة لسياسة التنمية الدولية.         

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن