إيطاليا تزيد دعمها للاجئي فلسطين في 2022

25 تموز 2022
من اليسار: السيد فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا، وباولا بلونا، مساعد مسؤول الإبلاغ والاتصال، والسيد جوزيبي فيديلي، القنصل العام الإيطالي في القدس، والسيد لوكا مايستريبيري، مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وفابيو كاسيزي، المدير العام للتعاون الإنمائي في وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، والسيد غولييلمو جيوردانو، مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في القدس؛ يتبادلون الآراء في رام الله حول آخر التطورات والتحديات التي تواجهها الأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2022.

25 تموز 2022
القدس الشرقية

قامت الحكومة الإيطالية بزيادة مساهمتها في الميزانية الأساسية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في عام 2022 وذلك بصرف 7 ملايين يورو. وسيتيح هذا الدعم للوكالة مواصلة تقديم الخدمات الحيوية، مثل التعليم لأكثر من 500,000 فتاة وصبي.

وفي أعقاب هذا التبرع، التقى المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني بالمدير العام للتعاون الإنمائي في وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، فابيو كاسيزي، ومدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، لوكا مايستريبيري، في رام الله. وفي هذه المرة، سلط المفوض العام الضوء على الدعم الحيوي الذي تقدمه الجهات المانحة مثل إيطاليا لتمكين الوكالة من تقديم الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين.

وقال المفوض العام لازاريني: ""في الوقت الذي تدعو فيه الوكالة إلى دعم إضافي وتمويل مستدام ومرن، كثف المانحون مثل إيطاليا جهودهم للاستجابة لندائنا. شكرا لكم على هذا الدعم السخي الذي سوف يوفر الخدمات للملايين من لاجئي فلسطين في جميع أنحاء المنطقة".

من جهته، قال فابيو كاسيزي، المدير العام للتعاون الإنمائي في وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية: "تعكس مساهماتنا المالية الأخيرة التزام إيطاليا الثابت بدعم الأونروا في تقديم الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين في جميع أنحاء الشرق الأوسط"، مضيفا: "في سياق دولي يهيمن عليه انعدام الأمن المتزايد، الذي تفاقم بسبب الحرب في أوكرانيا، فإننا نرى دعمنا للأونروا كاستثمار أساسي للحفاظ على الاستقرار الإقليمي من خلال توفير بصيص أمل تشتد الحاجة إليه لمجتمع لاجئي فلسطين".

وبالإضافة إلى ذلك، كانت الحكومة الإيطالية قد ساهمت مؤخرا بمبلغ مليوني يورو للأونروا لدعم لاجئي فلسطين في غزة بالمعونات الغذائية الطارئة. وأكد المدير العام كاسيزي أيضا استعداد وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي للموافقة على تقديم المزيد من التبرعات للأونروا بحلول نهاية العام.

وتقدم الوكالة حاليا معونات غذائية لأكثر من مليون لاجئ من فلسطين في قطاع غزة المحاصر. وتقدر الأونروا أن حوالي 80 في المئة من سكان غزة - وغالبيتهم من اللاجئين - يواجهون انعدام الأمن الغذائي الشديد ويعتمدون على المعونات للبقاء على قيد الحياة.

بدوره، قال لوكا مايستريبيري، مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي: "إن الحرب في أوكرانيا، مع تأثيرها على أسعار الغذاء والطاقة، تجعل المعونات الغذائية التي تقدمها الأونروا أكثر أهمية، وخاصة في مناطق العمليات الأكثر تأثرا بالفقر والضائقة الاجتماعية. هذه هي حالة قطاع غزة، الذي لم يتعاف سكانه بعد من عواقب النزاع في أيار 2021. وأضاف مايستريبيري: "لا يزال لاجئو فلسطين من بين الفئات الأكثر ضعفا وتهميشا في المنطقة. وستواصل إيطاليا الاعتماد على الأونروا لتلبية احتياجاتها الأشد إلحاحا أيضا من حيث الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية". 

ولا يزال الحصول على الغذاء في غزة يشكل تحديا لغالبية لاجئي فلسطين، الذين يعانون من تدهور الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية. وتعتبر الأونروا المعونات الغذائية عنصرا حيويا للسلامة والاستقرار الاجتماعيين للاجئي فلسطين الذين يعيشون في غزة. إن هذه المعونة توفر الأمن الغذائي وسط انتشار الفقر وعدم الاستقرار.

وأعرب توماس وايت مدير شؤون الأونروا في غزة عن شكره لهذا التبرع بالقول: "إن الأونروا ممتنة للغاية للدعم الملتزم من حكومة إيطاليا للوكالة. وبتبرع سخي بقيمة مليوني يورو، تواصل إيطاليا إظهار التزامها القوي تجاه المعونات الغذائية الحيوية التي تقدمها الأونروا للاجئي فلسطين في غزة. إن ضمان التمويل الكافي لهذا التداخل الطارئ الرئيسي هو أولوية بالنسبة للوكالة، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الدعم". ويذكر أن إيطاليا تعد شريكا موثوقا به للأونروا وهي لطالما كانت عضوا نشطا وداعما للوكالة. وفي عام 2021، احتلت إيطاليا المرتبة 16 بين أكبر المانحين للوكالة، بمساهمة إجمالية بلغت حوالي 13,2 مليون يورو.

 

--- انتهى ---

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وسبعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140