إيطاليا تقدم تبرعات متعددة للأونروا لتعزيز الصحة والأمن الغذائي للاجئي فلسطين المعرضين للمخاطر في غزة والضفة الغربية

20 كانون الأول 2018

قدمت الحكومة الإيطالية تبرعا بقيمة 4 ملايين يورو، إثنان منهم سيخصصان من أجل خدمات الأونروا الصحية في غزة والإثنين الآخرين سيخصصان برنامج الأونروا الغذائي في كل من الضفة الغربية. وقد تم صرف هذه الأموال الحيوية بشكل سريع استجابة لعجز الوكالة المالي غير المسبوق، وهو ما من شأنه أن يمكن لاجئي فلسطين في الضفة الغربية وغزة من تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية وحماية سبل معيشتهم.

ففي الضفة الغربية، تقدم إيطاليا تبرعا بمبلغ 300,000 يورو لبرنامج الأونروا للمساعدة الغذائية الطارئة الذي يشمل أيضا معونات نقدية لفائدة 37,000 لبدوي – راعي إلى جانب 422 أسرة لاجئة من فلسطين تعاني من تقييد على سبل الوصول للتوظيف والخدمات. ومع وصول انعدام الأمن الغذائي إلى نسبة 60% في بعض المجتمعات البدوية مترافقة مع تهديدات وشيكة بهدم جماعي للمنازل، وتحديدا في قرية خان الأحمر أبو التي تقع في الممر (ه 1) في القدس. إن هذا التبرع من قبل الحكومة الإيطالية يعد حاسما من أجل صمود المجتمعات الهشة في الضفة الغربية.

أما في غزة، فإن الحكومة الإيطالية تقوم بالتبرع بمبلغ 1,7 مليون يورو سوف يعمل على تمكين التوزيع الغذائي لأكثر من 225,000 لاجئ من فلسطين يعانون من الفقر ويعيشون على أقل من 1,74 دولار في اليوم. وتقدم الأونروا الخدمات الإنسانية الحرجة لأكثر من 925,000 لاجئ من فلسطين يتخذون من الجيب المحاصر سكنا لهم.

وعلاوة على ذلك، تقدم إيطاليا تبرعا بمبلغ مليوني يورو من أجل تقديم رعاية صحية أولية شاملة للاجئي فلسطين في غزة من خلال ثلاثة مراكز خلال عام 2019. إن هذا سيتيح تقديم حوالي 400,000 استشارة طبية. ويستفيد أكثر من 1,3 مليون لاجئ من فلسطين في غزة من خدمات الرعاية الصحية للأونروا حيث تم تسجيل ما يقارب من 3,36 مليون استشارة طبية في الفترة الواقعة ما بين كانون الثاني وحتى تشرين الأول من عام 2018.

وسلط المفوض العام للأونروا بيير كرينبول الضوء على أهمية هذه التبرعات بالقول: "إننا نشكر الحكومة الإيطالية على تبرعاتها الحاسمة والتي تأتي في وقتها الملائم. إن هذه التبرعات لا تعمل على تمكين الأونروا من مواصلة تقديم خدماتها الحيوية فحسب، بل إن التوقيت الذي تم تقديم هذه التبرعات فيه قد أتاح لنا مواصلة البرامج لفائدة المنتفعين من خدمات الأونروا"

وتعد الحكومة الإيطالية مساندا قويا للوكالة، حيث تجاوز إجمالي تبرعاتها حتى اليوم مبلغ 90 مليون يورو. وفي عام 2018 لوحده، عمل تبرعا إيطاليا بقيمة 15 مليون يورو على تمكين الأونروا من مواصلة تقديم الخدمات الحيوية للاجئي فلسطين في الوقت الذي واجهت فيه الوكالة أكبر عجز في موازنتها منذ بداياتها.

قدمت الحكومة الإيطالية تبرعا بقيمة 4 ملايين يورو، إثنان منهم سيخصصان من أجل خدمات الأونروا الصحية في غزة والإثنين الآخرين سيخصصان برنامج الأونروا الغذائي في كل من الضفة الغربية.
معلومات عامة: 

<p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-bottom: 10px; color: rgb(85, 85, 85); font-family: tahoma, sans-serif; font-size: 16px; text-align: justify;">تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.</p>

<p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-bottom: 10px; color: rgb(85, 85, 85); font-family: tahoma, sans-serif; font-size: 16px; text-align: justify;">تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.</p>

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724