اعادة بناء مركز مخيم شعفاط الصحي التابع للأونروا بتمويل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي

05 حزيران 2016
الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي السيد فهد عبد الرحمن بن سلطان ومدير عمليات الأونروا  في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون  في الأول من حزيران المركز الصحي الجديد في مخيم شعفاط للاجئين. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016 . تصوير ريهام الجعفري

افتتح نائب الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي السيد فهد عبد الرحمن بن سلطان ومدير عمليات الأونروا  في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون  في الأول من حزيران المركز الصحي الجديد في مخيم شعفاط للاجئين - القدس الشرقية بدعم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. أقيم الحفل بحضور موظفي الأونروا وأعضاء وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي و ممثلي المجتمع المحلي.

استطاعت الأونروا إعادة إعمار المركز الصحي في مخيم شعفاط واستبدال المبنى القديم المتهالك للمركز بمبنى حديث بمساحة 2,800 متر مربع  بفضل التبرع السخي المقدم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي البالغ قيمته 2.1 مليون دولار أمريكي،  وقد تم تصميم المبنى الجديد وفقا لأعلى المواصفات المتبعة.

تم إنجاز مشروع إعادة بناء مركز مخيم شعفاط الصحي من خلال الشراكة القوية  ما بين الأونروا وهيئة  الهلال الأحمر الإماراتي، حيث بنيت الشراكة على  تلبية الحاجة الملحة للاجئين داخل المخيم.  فالبناء القديم للمركز لم يعد يفي احتياجات وأعداد اللاجئين المتزايدة، خصوصا مع ازدياد الضغوطات والإغلاقات وتدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية  وازدياد الطلب على خدمات الرعاية الصحية  خاصة في العامين المنصرمين، ما أثر سلبا على النساء والأطفال وكبار السن.

سوف يخدم المركز الصحي الجديد ما يقارب  30,000 مريض سنويا من خلال منهج فريق صحة العائلة الجديد  الذي أطلقته الأونروا في عام 2011 والذي سيحسن مستوى الخدمات الصحية من خلال التشخيص الدقيق والعلاج الفعال.

تستطيع  الأونروا من خلال المبنى الجديد استيعاب أعداد المرضى المتزايدة، حيث يحتوي على عدد كاف من غرف الفحوصات الطبية والمرافق الإضافية التي تسهل  توفير الخدمات و حركة المرضى ونقل المعدات ضمن المركز الصحي وتأمين سهولة استعمال مرافق المبنى من قبل المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة. يضم المبنى الجديد أيضا قاعة انتظار حديثة التي من شأنها أن تفصل بين الأطفال الأًصحاء والأطفال المرضى لمنع انتشار الأمراض المعدية والأوبئة.

إضافة الى ذلك، يضم المبنى  الجديد إجراءات وقائية تضمن الصحة العامة للموظفين والمرضى. تم تجهيز المركز بأحدث المعدات لإجراء مزيد من الفحوصات الطبية الدقيقة.

لعبت فرص العمل التي وفرها المشروع للمهندسين والحرفيين وغير الحرفيين دورا هاما في معالجة تحديات البطالة في المخيم خلال الفترة التي سجل فيها الفقر والبطالة ارتفاعا ملحوظا.

تحدث في الحفل مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون قائلا:" أتقدم بالشكر الجزيل لدولة الإمارات العربية المتحدة. توجد شراكة قوية بين جمعية الهلال الأحمر الإماراتي والأونروا لا تتجسد فقط هنا وإنما في أقاليم عمليات   الأونروا الخمسة ."

تحدث أيضا نائب الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي، السيد فهد عبد الرحمن يوسف بن سلطان قائلا: " نتقدم بالشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع. نؤكد مرة أخرى على مواصلة دعمنا في كل مكان، كما أننا نعزز دعمنا للأونروا .هذا الدعم هو جزء لا يتجزأ من اهتمام جمعية الهلال الأحمر الإماراتي بالخدمات الصحية والتعليمية خارج الإمارات العربية المتحدة".

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب: