الأردن والسويد يعقدان اجتماعا ثلاثيا حول الأونروا

14 نيسان 2020

عقد كل من وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني معالي السيد أيمن الصفدي ووزير الشؤون الخارجية السويدي معالي السيدة آن ليند والمفوض العام للأونروا فيليب لازاريني اجتماعا اليوم عبر تقنية الفيديو لمناقشة أهمية الدعم الدولي والإقليمي للأونروا في الوقت الذي تواجه فيه ضغطا ماليا وعملياتيا متزايدا فاقمته جائحة كوفيد-19 في أقاليم عملياتها. وحضر الاجتماع أيضا وزير التعاون التنموي الدولي في السويد معالي السيد بيتر إريكسون والمفوض العام بالإنابة السابق للأونروا كريستيان ساوندرز.

وناقش الاجتماع أثر جائحة كوفيد-19 العالمية على اللاجئين الفلسطينيين وعلى موازنة الوكالة وعملياتها. ومع الأثر المزعزع للاستقرار لجائحة كوفيد-19 عالميا، دعا المشاركون المجتمع الدولي للاستجابة إلى مناشدة الأونروا العاجلة وأكدوا على أهمية عمل الوكالة باعتباره مكونا هاما للتنمية والاستقرار والأمن الإقليميين.

واستكشفت النقاشات الثلاثية جهود حشد الموارد لدعم 5,6 مليون لاجئ فلسطيني ينضوون تحت ولاية الأونروا. ولهذه الغاية، ناقش المشاركون الاستعدادات لعقد الحوار الاستراتيجي الوزاري الثاني حول الأونروا في المستقبل القريب، عبر وسائل الاتصال، وذلك بهدف ضمان دعم سياسي ومالي مستدام للأونروا في عام 2020 وما بعده.

كما بحث الاجتماع سبل دعم الأونروا في أعقاب الدعم الدولي الغامر لتجديد مهام ولايتها في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول 2019. وفي هذا الخصوص، شدد المشاركون على الحاجة إلى ترجمة الدعم السياسي إلى دعم مالي، وذلك من أجل السماح للأونروا بمواصلة تقديم خدماتها الحيوية للاجئي فلسطين بفاعلية وبدون انقطاع. واعترف المشاركون بالدور الذي تلعبه الأونروا في أوضاع الطوارئ الإنسانية، علاوة على دورها في ضمان أن لاجئي فلسطين مستمرون بالوصول إلى الحقوق الأساسية مثل الحق في الصحة والتعليم وحقوق الإنسان الأخرى، بما يتماشى مع برنامج عمل 2030، بالإضافة إلى عقد العمل الذي يسعى لعدم نسيان أحد، بمن في ذلك لاجئي فلسطين.

وأكد المشاركون في الاجتماع على دعمهم السياسي القوي للأونروا وعلى مواصلتهم العمل من أجل تحقيق مهام ولايتها إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمسألة لاجئي فلسطين وذلك استنادا لقوانين الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 وفي سياق حل شامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.6 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724