الأونروا تأسف للخسائر في الأرواح في سورية في الوقت الذي تنعي وفاة موظف لديها في حلب في 17 تموز

18 تموز 2016

في الساعات الأولى من مساء يوم 17 تموز، أصيب ياسر محمد شعيب الذي يعمل سائقا لدى الأونروا في حلب بشظية في ظهره في الوقت الذي كان ينزل فيه من باص بشارع النيل وهو متوجه إلى منزله. وقد توفي ياسر الذي يبلغ الخامسة والأربعين من العمر متأثرا بجراحه ليرتفع بذلك عدد موظفي الأونروا الذين قضوا نحبهم إلى 18 موظفا. وترفع الأونروا أحر التعازي القلبية لعائلته المكلومة.

وكان ياسر قد انضم للعمل في الأونروا كسائق في الأول من شباط 2015 وكان مشهودا له بخدمته المتميزة وبكفاءته، وكان يحظى باحترام زملائه. ومثله مثل 62% من لاجئي فلسطين في سورية، فقد كان ياسر ممن عانوا من النزوح الداخلي، وكان يعيش بشكل مؤقت في شقة مستأجرة بشارع النيل. وقد توفي ياسر تاركا خلفه زوجته وستة أطفال.

وتأتي وفاة ياسر في وقت يتسم بازدياد العنف في أجزاء مختلفة من سورية، الأمر الذي تسبب بالمزيد من الخسائر في أرواح المدنيين. وفي نفس الوقت الذي قضى فيه ياسر، تم الإبلاغ عن حالتين أمنيتين إضافيتين من قبل الوكالة. واشتملت تلك الحالتين على سقوط قذيفة هاون على بعد 600 متر من مكتب الأونروا الإقليمي في دمشق وسقوط صاروخ بالقرب من مخيم النيرب جنوب حلب. وعلى الرغم من عدم وقوع إصابات أو أضرار بحسب التقارير، إلا أن هذين الحادثين يدلان على المستوى غير المقبول من الخطر الذي لا يزال المدنيون يتعرضون له.

ولا تزال الأونروا تشعر بالقلق حيال سلامة وأمن لاجئي فلسطين والسوريين على حد سواء. وتكرر الوكالة دعوتها لكافة أطراف النزاع باحترام التزاماتهم بحماية وصون أرواح المدنيين وبالتقيد بتلك الالتزامات.

--- انتهى ---

لمحة عامة

يوجد لدى الأونروا 4,000 موظف يعملون في سورية. وحتى تاريخه، توفي 18 موظفا وموظفة منهم نتيجة النزاع فيما لا يزال 25 موظفا آخر مفقودين أو محتجزين.

وتعتمد الأونروا على موظفيها من أجل تشغيل خدماتها الأساسية في مجال التعليم والصحة والإغاثة إلى جانب توفير الدعم الإنساني للاجئي فلسطين البالغ عددهم 450,000 لاجئ في مناطق درعا وريف دمشق ودمشق وحمص وحماة واللاذقية وحلب. إن أكثر من 95% من لاجئي فلسطين يعتمدون على المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأونروا.

وفي الشمال، فإن هنالك ما يقارب من 25,000 لاجئ من فلسطين في محافظة حلب يحصلون على المساعدة الإنسانية والخدمات بما في ذلك في مدينة حلب ومخيم النيرب والمخيم السابق في عين التل (حندرات). وكان مخيم عين التل مسكنا لحوالي 6,000 شخص تم إجبارهم على النزوح في نيسان 2013 عندما دخلت الجماعات المسلحة إلى المخيم. ويقع مخيم النيرب إلى الجنوب الشرقي من مدينة حلب، وهو يأوي ما يقرب من 16,000 شخص بمن في ذلك لاجئي فلسطين الذين نزحوا إليه بحثا عن الملاذ من النزاع. ويبقى الوصول إلى مخيم النيرب محفوفاً بالمخاطر بسبب أن الطريق الرئيس المؤدي إليه عرضة لهجمات منتظمة.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
هالة مخلص
مدير مكتب الاعلام - سوريا
خلوي: 
940 88103 (0) 963+
مكتب: 
940 88103 (0) 963+