الأونروا تؤكد على الشراكة القوية مع لوكسمبورغ

12 تشرين الأول 2018

أنهى المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) السيد بيير كرينبول زيارة ناجحة استمرت يوما واحدا إلى لوكسمبورغ أعرب خلالها عن شكره لدعم البلاد الموثوق وطويل الأمد للأونروا. وعقد المفوض العام اجتماعا مع صاحب السمو الملكي الدوق الأكبر هنري ألبرت غابرييل فيليكس ماري غيوم في قصر الدوق الأكبر. وناقش المفوض العام مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية السيد جين أسيلبورن الشواغل المالية الحالية للوكالة إضافة إلى التحديات المستقبلية، وأعقب ذلك الاجتماع مؤتمرا صحفيا مشتركا لهما.

وأعرب المفوض العام عن امتنانه لحكومة لوكسمبورغ على التزامها تجاه عمل الأونروا بالقول: "إنه لمن المهم بالنسبة لي أن آتي إلى لوكسمبورغ من أجل إعادة التأكيد على الشراكة الضرورية والمتنامية مع لوكسمبورغ ولأعبر عن تقديري للدعم الحيوي طويل الأمد الذي تقدمه، وخصوصا في هذا المنعطف الخطير للوكالة. ولا تزال لوكسمبورغ مانحا داعما للأونروا وإنني أشكرهم على التزامهم تجاه الوكالة وتجاه لاجئي فلسطين".

كما التقى السيد كرينبول أيضا مع وزير التعاون التنموي والشؤون الإنسانية السيد رومان شنايدر الذي وقع معه اتفاقية متعددة السنوات بقيمة 3 ملايين يورو تركز على الصحة للشباب في غزة. إن هذا الدعم يتماشي مع انخراط لوكسمبورغ في هذا القطاع من عمل الوكالة على مدار السنوات الست الماضية. وأعلنت لوكسمبورغ عن زيادة في تبرعاتها لموازنة الأونروا الرئيسة لسنوات عدة خلال الفترة ما بين 2019-2021  تبلغ قيمتها 4 ملايين يورو في العام.

إن هذه التبرعات السخية تمثل استمرارية وتعزيزا للشراكة بين لوكسمبورغ وبين الأونروا. ويذكر أنه خلال الأعوام 2002 وحتى 2017، قدمت لوكسمبورغ حوالي 65 مليون دولار كدعم مالي للوكالة لكل من موازنتها الرئيسة ومناشداتها الطارئة ومشاريعها الرئيسة. وأعرب المفوض العام كرينبول عن تقديره لرسالة التأييد الواضحة للوكسمبورغ دعما لمهام ولاية الوكالة وتأييدا لحقوق الإنسان للاجئي فلسطين.

وتقدم الأونروا خدمات أساسية في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية للاجئي فلسطين في قطاع غزة. واعتبارا من كانون الثاني 2018، استقبلت الوكالة ما مجموعه 3,858,497 زيارة مرضية في 22 مركزا صحيا تابعا لها في ذلك الجيب الساحلي المحاصر.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن