الأونروا تحتفل باليوم الوطني للأشخاص من ذوي الصعوبات التعلمية في لبنان بدعم من الاتحاد الإوروبي

30 نيسان 2018
أطفال من ذوي الصعوبات التعلمية يحتفلون باليوم الوطني للاشخاص من ذوي الاعاقات بتمويل من الاتحاد الاوروبي في مدرسة اليرموك في بيروت، لبنان. صورة للأونروا 2018 بعدسة ربيع عقل.

احتفلت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) باليوم الوطني للأشخاص ذوي الصعوبات التعلمية في مدرسة اليرموك التابعة للوكالة في بيروت اليوم.

حضر الاحتفال، الذي جاء بدعم من الاتحاد الأوروبي كجزء من مشروع تعليمي جديد بقيمة 5 مليون يورو، نائب مدير عام الأونروا في لبنان (للبرامج) السيدة غوين لويس وشارك فيه حوالي 180 من الفتيات والفتيان بمختلف القدرات التعلمية، من الصفين الأول والثاني من مدرستي اليرموك والبيرة التابعتين للأونروا.

التعليم الجامع هو في صميم عملية الإصلاح التربوي في الأونروا، والذي يهدف إلى تلبية احتياجات جميع الأطفال، لتعزيز نموهم وتحقيق إمكاناتهم، بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي- الاقتصادي، نوع االجنس، والقدرات والتحديات الفكرية ، الجسدية ، النفسية والاجتماعية.

تشجع الأونروا على الاستمرار في تحديد الاحتياجات وتوفير الدعم، لا سيما في سنوات الدراسة الابتدائية. ومن الأهمية بمكان أن يتم تحديد الاحتياجات التعلمية، النفسية - الاجتماعية والصحية للأطفال في وقت مبكر، وأن يتم توفير الدعم لمنع تفاقم الصعوبات التعلمية التي يواجهونها.

يواجه العديد من الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم قضايا حماية معقدة في الجانبين الطبي والاجتماعي. والتي تتطلب تقييماً شاملاً في الوقت المناسب ، ودعمًا مباشرًا منسقًا، وإحالة إلى وكالات متعددة. بشكل عام ، فإن حصول لاجئي فلسطين الذين يعانون من إعاقات وصعوبات في التعلم على خدمات دعم متخصصة محدود في لبنان، وهناك فجوة واضحة بين الطلب على الخدمات وتوافرها. وهناك عدد من التحديات التي تؤدي إلى تفاقم تهميشهم في المجتمع، بما في ذلك الحصول المحدود على خدمات التأهيل والعلاج المتخصصة في البلد وتوافرها، وعدم كفاية الوعي بالاحتياجات، وعدم حماية حقوقهم بالشكل المطلوب.

يدعم الاتحاد الأوروبي الأونروا لتعزيز جودة التعليم ، واستدامة الاصلاح التربوي في مدارس الأونروا التي يستفيد منها حوالي 37،000 طفل. التعليم الجامع والخاص هو أحد مجالات الدعم التي يتم التركيز عليها. يشجع الاتحاد الأوروبي على استجابة متعددة الأوجه من خلال دعم الجهات الفاعلة المختلفة بما في ذلك الأونروا والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

شكر مدير عام الأونروا في لبنان ، كلاوديو كوردوني، الاتحاد الأوروبي لدعمه السياسي والمالي المستمر. وقال: "هذه فرصة للأونروا لتجديد شكرها للاتحاد الأوروبي لمساهمته الهامة البالغة 82 مليون يورو في ميزانية البرامج للوكالة لعام 2018، وعلى وجه التحديد لتقديم دفع هذه المساهمة في وقت تواجه فيه الوكالة أعمق أزمة مالية في تاريخها. في لبنان ، يعتبر الاتحاد الأوروبي المانح الرئيسي لبرنامج التعليم في الأونروا".

وبالإضافة إلى المساهمة في ميزانية برامج الأونروا، يدعم الاتحاد الأوروبي الخدمات التي تقدمها الأونروا في لبنان بما في ذلك قطاع التعليم بمشاريع مختلفة.


الاتحاد الأوروبي والأونروا: معا من أجل لاجئي فلسطين​​

منذ عام 1971، حافظ الاتحاد الأوروبي والأونروا على شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك بدعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية واحتياجات الحماية للاجئي فلسطين وبتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. واليوم، فإن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر مانح متعدد للمساعدات الدولية للاجئي فلسطين. إن هذا الدعم الموثوق والذي يمكن التنبؤ به من الاتحاد الأوروبي يمكن الأونروا من تقديم الخدمات الرئيسة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، وتشمل هذه الخدمات التعليم النوعي لما يقارب نصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3,5 مليون مريض. وبشكل جماعي، فإن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يعدون أيضا من بين أكبر المتبرعين لمناشدات الوكالة الإنسانية الطارئة ولمشاريعها التي تطلقها استجابة للعديد من الأزمات والاحتياجات المحددة في مختلف أرجاء المنطقة. إن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وبين الأونروا قد مكنت الملايين من لاجئي فلسطين من الحصول على تعليم أفضل ومن العيش حياة صحية أفضل ومن الوصول إلى الفرص التوظيفية وتحسين ظروف معيشتهم، وبالتالي المساهمة في تنمية الإقليم بأكمله.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
كريستوفر جونيس
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+972 (0)54 240 2659
مكتب: 
+972 (0)2 589 0267
هدى السمرا
مستشارة التواصل - لبنان (اللغة العربية والفرنكوفونية)
خلوي: 
+961 81 666 134
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن