الأونروا تدعم المزارعين اللاجئين خلال موسم قطف الزيتون

05 تشرين الثاني 2021
موظفو الأونروا يقطفون الزيتون خلال حدث قطف الزيتون في قرية الولجة بالضفة الغربية. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021 ، تصوير لوكريزيا فيتوري
موظفو الأونروا يقطفون الزيتون خلال حدث قطف الزيتون في قرية الولجة بالضفة الغربية. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021 ، تصوير لوكريزيا فيتوري

بمناسبة الموسم السنوي لقطف الزيتون، نظمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، فعالية لقطف الزيتون اليوم الأربعاء الموافق 3 من كانون الثاني 2021، في قرية الولجة الواقعة على بُعد أربعة كيلومترات من مدينة بيت لحم، والتي يقطنها 2,600 فلسطينياً مسجلين كلاجئين لدى وكالة الغوث.

ويعتبر موسم قطف الزتيون حدثا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا رئيسياً لدى الفلسطينيين، ومناسبة سعيدة لتجمع العائلة والأصدقاء سوياً. لكن وعلى الرغم من ذلك، فالمزارعون الفلسطينيون في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، يواجهون أشكالا مختلفة من التهديدات من قبل المستوطنين، تشمل على سبيل المثال لا الحصر اعتداءات جسدية وترهيب وتدمير واقتلاع وتخريب للأشجار، إضافة لسرقة المحاصيل ومعدات قطف الحصاد.

علاوة على ذلك، يشكل الجدار الفاصل في الضفة الغربية ونظام البوابة والتصاريح عبئا اضافيا على المزارعيين الفلسطينيين، حيث يعمل ذلك على اضافة المزيد من القيود على حرية العبور والحركة، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة على ظروف المعيشة وسبل العيش.

وللتخفيف من تلك التحديات، قامت الأونروا في الضفة الغربية ومنذ العام 2014، كما الشركاء الإنسانيين الآخرين، بأنشطة لحماية ودعم المزارعيين اللاجئين الفلسطينيين. وهذا العام نظم طاقم الضفة الغربية يوما كاملاً لمساعدة عائلة لاجئة في هذا الموسم، وزودتها بأدوات لقطف الزتيون، كما شكلت مشاركتهم حضوراً وقائياً لردع أية هجمات محتملة من قبل المستوطنين.

وشارك في الفعالية عدد من موظفي الأونروا، وطلبة مدارس وكالة الغوث في قرية الولجة. من جانبها أشارت نائب مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية، السيدة كيت أوروكي، إلى أهمية انضمام الأونروا واستمرارها في دعم اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك اللاجئين المزارعين خلال موسم قطف الزيتون وأضافت: "من الأهمية بمكان عقد مثل هذه الفعالية، حيث تنبع أهميتها للتأكيد على تضامننا والتزامنا  بحماية مجتمع اللاجيء الفلسطيني في قرية الولجة، وللمشاركة في الوقت نفسه في مثل هذا الجزء المهم من التراث الثقافي الفلسطيني".

وخلال كلمته التي ألقاها في الفعالية، شكر رئيس مجلس قروي الولجة، السيد خضر الأعرج، وكالة الغوث على مشاركتها في قطف الزيتون وأضاف: "شارك موظفوا الأونروا في قطف الزيتون لمساحة تقدر بثلاثين دونماً من الأراضي المهددة بالمصادرة. وتعد هذه المشاركة من ضمن المساهمات العديدة التي تقدمها الوكالة لأهالي القرية خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل جائحة كورونا. "

ومنذ العام 2012، نفذت الأونروا أربعة مشاريع حماية مجتمعية في قرية الولجة، والتي يعتبر أغلب سكانها من اللاجئين المسجلين، شمل ذلك افتتاح طريق زراعي، وإعادة تأهيل بئر ماء وزراعة للأراضي، بناء جدار للمدرسة وتقديم الدعم للمزارعين خلال موسم قطف الزيتون.

وتقع قرية الولجة بمحاذاة بلدة بيت جالا ومدينة بيت لحم، كما أنها محاطة من ثلاث جهات بالجدار الفاصل وبجانبها مستوطنة "هار غيلو" الإسرائيلية غير الشرعية. وعمل الجدار الفاصل على عزل حوالي 1000 دونم من الأراضي الزراعية عن القرية، وهي تقع حاليا خلف الجدار. وكانت محكمة العدل الدولية قد اصدرت رأيا استشارياً أشارت فيه إلى أن الجدار الإسرائيلي ينتهك الالتزامات الواقعة على إسرائيل، ودعتها من خلال هذا الرأي الاستشاري إلى وقف أعمال البناء وتفكيك اجزاء الجدار المبنية على أراضي الولجة.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.6 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140