الأونروا تدعم المزارعين في قرية بيت سوريك خلال موسم قطف الزيتون

30 تشرين الأول 2018
ينضم موظفو الأونروا إلى أفراد المجتمع المحلي في أنشطة قطف الزيتون في قرية بيت سوريك الواقعة شمال غرب القدس. © صور الاونروا  2018 , اياس ابو رحمة

نظمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، يوم الخميس، فعالية قطف الزيتون تضامناً مع مزارعين فلسطينيين لاجئين في قرية بيت سوريك، شمال غرب القدس.

ويعتبر موسم قطف الزيتون، فرصة مهمة لإبراز أثر المستوطنات والجدار على حياة الفلسطينيينوعلى مصادر رزقهم، كما انه يسلط الضوء على الآثار الإنسانية الواقعة على الفلسطينيين من حيث إمكانية الوصول إلى الأرض، مصادر المياه، الأسواق ومصادر الرزق، عدا عن ابراز أثر عنف المستوطنين على أمن المزارعين وسلامتهم البدنية.

وهذا العام، أظهرت الأونروا تضامنها مع المجتمعات الفلسطينية اللاجئة والتي تعيش خارج المخيمات من خلال تجربة التحديات والصعوبات اليومية التي يتعرضون لها باستمرار بسبب الاحتلال الإسرائيلي، حيث شارك 70 موظفاً من موظفي الأونروا في مساعدة حوالي 30 مزارعاً من قرية بيت سوريك، في عملية قطف الزيتون.

فعاليات اليوم شملت كلمة للسيدة كيلي ميكبرايد، القائم بأعمال مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية والتي قالت فيها: " هذا النشاط يعطيني الفرصة لأصرح بنقطة مهمة جدا تتعلق بعمليات وكالة الغوث وهي أننا ندعم كل لاجئي فلسطين في الضفة الغربية داخل المخيمات وخارجها على حد سواء. تعد مسألة معوقات عبور اللاجئين الفلسطينيين الى أراضيهم وما ينتج عنه من تحديات جمة في أرزاقهم، تعدّ من أكبر ما يواجهونه في الضفة الغربية من صعوبات. ونحن هنا اليوم لنلقي الضوء على هذه المسألة؛ ولنلفت النظر الى هذه الظروف المتغيرة والى احترام حقوق لاجئي فلسطين وفق القانون الدولي".

وثمَن رئيس المجلس القروي لبيت سوريك، راضي جابر، مشاركة الأونروا للمزارعين في قطف الزيتون، مشيراً في الوقت نفسه إلى صعوبة وصول بعضهم لحقولهم خلال هذا الموسم قائلاً: "هذا العام منعت السلطات الإسرائيلية 367 مزارعاً من دخول البوابتين الشرقية والغربية للقرية لقطف محصول الزيتون، حيث تقع الأشجار التي يملكونها خلفهما على مساحة تقدر بـ2000 دونم".

هذا وتم فتح نقاش مباشر مع المزارعين الذين تأثروا بالقيود المفروضة على الوصول لحقول الزيتون والأراضي المزروعة، كذلك مع من فقد أشجار زيتون بسبب عنف المستوطنين.

هذا وعملت الأونروا منذ عام 2014 من خلال مبادرة قطف الزيتون على تزويد المزارعين من لاجئي فلسطين الذين يقطنون في 30  تجمعا من التجمعات  المهمشة في أنحاء الضفة الغربية بالأدوات.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن