الأونروا تدعم المزارعين في قرية واد فوكين من لاجئي فلسطين خلال موسم قطف الزيتون

04 تشرين الثاني 2016
نظمت الأونروا فعالية لقطف الزيتون تضامنا مع المزارعين من لاجئي فلسطين في قرية واد فوكين غرب مدينة بيت لحم. الحقوق محفوظة للأونروا 2016، تصوير رهام الجعفري
نظمت الأونروا فعالية لقطف الزيتون تضامنا مع المزارعين من لاجئي فلسطين في قرية واد فوكين غرب مدينة بيت لحم. الحقوق محفوظة للأونروا 2016، تصوير رهام الجعفري
نظمت الأونروا فعالية لقطف الزيتون تضامنا مع المزارعين من لاجئي فلسطين في قرية واد فوكين غرب مدينة بيت لحم. الحقوق محفوظة للأونروا 2016، تصوير رهام الجعفري

نظمت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم فعالية قطف الزيتون تضامنا مع المزارعين من لاجئي فلسطين في قرية واد فوكين غرب مدينة بيت لحم.

يعتبر الفلسطينيون قطف الزيتون موسما اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا حيويا، حيث تشكل مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون ما يقارب نصف الأراضي المزروعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة.  ومع ذلك، فإن قرية واد فوكين تعاني من القيود الناتجة عن الجدار ونظام التصاريح الاسرائيلية المرافق له والتي تعيق المزارعين من الاعتناء بأراضيهم بالقدر المطلوب، بما في ذلك خلال موسم  قطف الزيتون.

عملت الأونروا منذ عام 2014 من خلال مبادرة قطف الزيتون على تزويد المزارعين من لاجئي فلسطين الذين يقطنون في 30  تجمعا من التجمعات  المهمشة في أنحاء الضفة الغربية بالأدوات. 

شملت فعالية اليوم على شرحا موجزا قدمه رئيس المجلس القروي،  السيد أحمد سكر ومدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية، سكوت أندرسون كما تضمنت هذه الفعالية أيضا زراعة أشجار الزيتون.

تحدث  خلال الفعالية مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية، سكوت أندرسون حول تحديات الحماية التي يواجهها المزارعون من لاجئي فلسطين واستجابة الأونروا لذلك قائلا:" تعبر الأونروا عن قلقها إزاء تحديات الحماية التي تواجهها قرية واد فوكين وغيرها من تجمعات اللاجئين في غرب مدينة بيت لحم ،كالجدار والتوسع الاستيطاني غير القانوني وعنف المستوطنين ومصادرة الاراضي. تأمل الأونروا  بدعم اللاجئين في زراعة أراضيهم والحفاظ على مصادر رزقهم التقليدية من خلال مبادرة قطف الزيتون وكذلك المساهمة في تعزيز صمود تجمعاتهم".

تحدث في هذه الفعالية أيضا رئيس المجلس القروي في بلدة واد فوكين أحمد سكر قائلا : " إننا نشكر الأونروا على جهودهم في دعم المزارعين وتوفير بعض الادوات الضرورية لقطف الزيتون والمشاركة في هذا اليوم لقطف ثمار الزيتون في قرية واد فوكين والتي تعاني من الاستيطان  الذي يحيط بها من جميع الجهات ويواجه المزارعون العديد من المشاكل ومنعهم من الوصول الى أراضيهم، بالإضافة إلى  المضايقات اليومية التي يعاني منها سكان القرية نتيجة ممارسات الاحتلال".

تحدث أيضا السيد مصطفى الحروب باسم المزارعين المتضررين في القرية معبرا عن شكره للوكالة على دعمهم  لبعض النشاطات الخاصة بالمزارعين  مطالبا ان يكون هنالك تدخلات من  أخرى لصالح تعزيز صمود المزارعين.

إن قرى غرب بيت لحم هي من أكبر بعض الأراضي التي تتعرض للاستيلاء من قبل اسرائيل في الضفة الغربية. أعلنت السلطات الإسرائيلية في عام 2014 ما يقارب 4,000 دونم كأراضي دولة تم تحديدها لتوسيع مستوطنة جفعوت . قرية واد فوكين هي أكثر القرى تأثرا بهذه الخطوة التي تعادل مصادرة ما يقارب ثلث  أراضي القرية، حيث تعيق مصادرة الأراضي تطور القرية بالشكل المناسب واستغلال أراضيها في الزراعة.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن