الأونروا تدين الإصابة الخطيرة التي تعرض لها الحاج سليمان من أم الخير

10 كانون الثاني 2022
في هذه الصورة الأرشيفية من عام 2020 ، يظهر الحاج سليمان (على اليسار) مع مديرة شؤون الأونروا في الضفة الغربية ، السيدة غوين لويس (يمين) في أم الخير. © 2020 صور الأونروا

تعرب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في الضفة الغربية عن بالغ قلقها حيال سلوك قوات الأمن الإسرائيلية خلال العملية التي جرت يوم الخامس من كانون الثاني 2022 والتي أدت إلى إصابة سليمان عيد الهذالين بجروح خطيرة. والحاج سليمان، كما يعرفه الجميع، هو أحد قادة مجتمع لاجئي فلسطين المسنين من منطقة أم الخير في جنوب تلال الخليل.

ففي عصر يوم الخامس من كانون الثاني، نفذت قوات الأمن الإسرائيلية عملية لمصادرة مركبات غير مسجلة في منطقة أم الخير. واحتج السكان المحليون على العملية، ولدى مغادرتها المنطقة، اصطدمت شاحنة إسرائيلية تقل المركبات المصادرة بالحاج سليمان، ومشت من فوقه وقامت بسحب جسده لعدة أمتار دون توقف. كان الحاج سليمان يتظاهر بشكل سلمي على الطريق الذي تستخدمه مركبات قوى الأمن الإسرائيلي وكان يمكن لسائق الشاحنة والضباط في سيارة الجيب التابعة لقوى الأمن الموجودين في مكان الحادث رؤيته بوضوح. وبعد الحادث، الذي أسفر عن إصابة الرجل المسن بجروح خطيرة، ليس هناك ما يشير إلى أن قوات الأمن الموجودة في المكان قد قدمت المساعدة في أي وقت، حيث إنها ببساطة غادرت المنطقة فور وقوع الحادث.

والحاج سليمان معروف بنشاطه السلمي ودعمه للمجتمعات المحلية، سواء على الصعيد المحلي أو للعديد من الأشخاص من جميع أنحاء العالم الذين يقومون بزيارة أم الخير. وبسبب تصرفات قوى الأمن الإسرائيلي، فإن الحاج سليمان موجود الآن في المستشفى في حالة حرجة وليس من المؤكد بعد ما إذا كان سينجو من الإصابات الخطيرة المتعددة التي تعرض لها.

إن المعايير الدولية لموظفي إنفاذ القانون تستند إلى احترام كرامة الإنسان وحمايتها، وتهدف إلى المحافظة على حقوق الإنسان لجميع الأشخاص ودعمها. إن سلوك قوى الأمن الداخلي يظهر تجاهلا واضحا لمسؤولياتهم تجاه القانون والمعايير الداخلية. علاوة على ذلك، وباعتبارها قوة احتلال، فإن قوات الأمن الإسرائيلية ملزمة بحماية الأرواح وضمان كرامة جميع الفلسطينيين الذين يعيشون تحت سيطرتها.

والأونروا تدعو قوات الأمن الإسرائيلي إلى التحقيق بشكل عاجل في الحادث ومحاسبة من يتبين أنهم انتهكوا المعايير الدولية وأهملوا واجباتهم وتصرفوا على نحو مخالف للقانون.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.7 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140