الأونروا ترفع الوعي بين النساء الفلسطينيات اللاجئات في غزة حول سرطان الثدي وأهمية الاكتشاف المبكر له

08 آذار 2016
رئيسة طاقم الممرضات جمالات أبو هلال (يساراَ) في أحد المراكز الصحية التابعة للأونروا خلال ترأسها لجلسة توعوية للنساء الصم في جمعية الأمل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.  جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام

كجزء من حملة الأونروا للتوعية حول سرطان الثدي، تجمعت أكثر من 50 سيدة من اللاجئات الفلسطينيات في 1 مارس في جمعية الأمل للأشخاص ذوي الإعاقات في مدينة رفح جنوب قطاع غزة من أجل المزيد من المعرفة ومناقشة سرطان الثدي والإكتشاف المبكر له.

وتعتبر الجلسة واحدة من أصل أكثر من مائة جلسة تواصل وتوعية تم التخطيط لها من خلال برنامج الصحة في الأونروا ما بين منتصف فبراير ومنتصف مارس 2016، حيث يتم عقد الجلسات في مراكز الأونروا الصحية الـ21 المنتشرة في قطاع غزة، وأيضاً في منظمات المجتمع المحلي المدعومة من قبل الأونروا مثل مراكز إعادة التأهيل ومراكز برامج المرأة والتي غالباً ما تكون في مناطق نائية.

وقد خصصت الجلسة التي عقدت في جمعية الأمل للنساء الصم، وأديرت من قبل رئيسة طاقم الممرضات في أحد مراكز الأونروا الصحية جمالات أبو هلال وتم الترجمة إلى لغة الإشارة من قبل جمعية الأمل.

وقالت الممرضة جمالات "منذ ثلاث سنوات، توفيت زوجة أخي من سرطان الثدي، ومنذ ذلك الحين، أعمل على رفع التوعية بين النساء في المجتمع حول كيفية حماية أنفسهن بشكل أفضل من خلال الإكتشاف المبكر"، وأضافت "آمل من النساء المشاركات في جلسات التوعية هذه أن يقمن أيضاً بتوعية نساء أخريات ممن لم نستطع الوصول إليهن، فالمعلومات يجب أن تُنقل لهن".

وخلال الجلسة شرحت الممرضة جمالات للنساء بالتفصيل حول أهمية الفحص الدوري للتحقق من إحتمالية الإصابة بسرطان الثدي في المراحل المبكرة، وكيف تستطيع النساء التحقق إلى أي مدى يمكن لتاربخ العائلة الطبي أن يؤثر على احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، كما أرشدت النساء إلى المكان الذي يستطيع تقديم الإستشارة والمساعدة المهنية المتخصصة لهن.

وعلقت المشاركة رغدة هاشم البالغة من العمر 24 عام والتي قالت أنها تتعلم حول سرطان الثدي لأول مرة في حياتها "إن هذا المرض خطير للغاية، وسعيدة أنني تعلمت كيفية حماية نفسي بشكل أفضل".

وبعد الجلسة، وزع فريق الأونروا الصحي نشرات توعوية حول سرطان الثدي لجميع النساء المشاركات لتزويدهن بمزيد من المعلومات، كما وتم منحهن فحصاً طبياً مجانياً.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
نجوى شيخ احمد
قائم بأعمال مديرة مكتب الإعلام - قطاع غزة
خلوي: 
+972 597 920 542
مكتب: 
+972 8 2887 488