الأونروا تزور عائلة تم إخلاؤها في القدس الشرقية

06 أيلول 2017

قام مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية سكوت أندرسون بزيارة إلى عائلة الشماسنة، وهي عائلة لاجئة من فلسطين تعيش في ضاحية الشيخ جراح في القدس الشرقية تم إخلاؤها من منزلها في أعقاب معركة قضائية دامت ثماني سنوات.

ولدى إعرابه عن دعم الأونروا، قال أندرسون "إنني منزعج من استئناف عمليات الإخلاء القسري في الشيخ جراح، وقلق على وجه الخصوص حيال الأثر الإنساني على هذه العائلة اللاجئة. لقد أعربت عن تضامن الأونروا معها وعن التزامنا بمعالجة احتياجاتهم الفورية. كما سنواصل أيضا الدفاع عن حماية حقوق لاجئي فلسطين، وعن احترام الالتزامات تجاههم بموجب أحكام القانون الدولي. لقد كانت وحدة تدخلات الأزمات التابعة للأونروا موجودة في الموقع وتقدم المساعدة الفورية للعائلة في هذا الوقت العصيب. إن لاجئي فلسطين، والذين قد عانوا بالفعل من حلقات عديدة من التشريد، لا ينبغي أن يكونوا عرضة لعمليات الإخلاء القسري".

وفي الخامس من أيلول وفي تمام الساعة الخامسة والربع فجرا، قامت قوات الأمن الإسرائيلية بتطويق منزل عائلة الشماسنة. وفي حوالي الساعة السادسة صباحا، تم إخلاء أفراد العائلة بشكل قسري وتم تحميل أغراضهم الشخصية في شاحنة. وقد تم إخراج رجل مسن في الثالثة والثمانين من العمر يجلس على كرسي مدولب بالقوة من المنزل. وبعد الإخلاء بوقت قصير، دخل المستوطنون بمرافقة قوات الأمن إلى المبنى الذي كانت تعيش فيه عائلة الشماسنة منذ أكثر من خمسين عاما. ونتيجة لذلك، تشرد ثمانية فلسطينيين ينتمون لثلاثة أجيال من الأسرة، بمن في ذلك طفلين قاصرين وشخصين مسنين. وقد حدث الإخلاء في الوقت الذي كان الاستئناف الأخير المقدم من قبل العائلة معروضا أمام المحكمة المحلية.

"إن هذا مثال آخر على الضغوطات التي يواجهها العديد من السكان الفلسطينيون في القدس الشرقية. وبالإضافة إلى المعاناة التي تعرضت لها العائلة التي تم إخلاؤها، فإن القيام بتسليم المنزل على الفور للمستوطنين الإسرائيليين سيتبعه على الأرجح المزيد من القيود على أولئك الفلسطينيين الذين يعيشون في الجوار"، يقول أندرسون.

وفي إطار برنامج للطوارئ ممول من قبل الاتحاد الأوروبي، ومن خلال دائرة المساعدة الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوروبية، ستقوم الأونروا بتقديم المساعدة الطارئة للأسرة، بما في ذلك المساعدة النقدية والإحالة للخدمات التخصصية اللازمة كخدمات الدعم النفسي الاجتماعي.

واستنادا إلى مسح أجري مؤخرا من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن هنالك قضايا إخلاء ضد ما لا يقل عن 180 أسرة فلسطينية في القدس الشرقية. وفي الشيخ جراح لوحدها، فإن أكثر من 60% من تلك الأسر التي تعاني من خطر الإخلاء هي أسر لاجئة من فلسطين مسجلة لدى الأونروا. إن أحد العوامل التي تؤدي إلى ذلك هي عملية توسيع المستوطنات الجديدة في الشيخ جراح. وعلى مدار العقد الأخير، فإن أكثر من 60 فلسطيني قد فقدوا بيوتهم نتيجة لعمليات الإخلاء القسري في تلك الضاحية.

ووفقا لأحكام القانون الدولي، فإن نقل وترحيل الأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة يعد أمرا غير قانوني. وبوصفها السلطة المحتلة في القدس الشرقية، فإن على إسرائيل أن تتصرف لمنع إحداث تغيير على الوضع والتركيب السكاني في المناطق المحتلة، وضمان رفاه السكان الفلسطينيين المحميين في القدس الشرقية.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن