الأونروا تستضيف وفدا رفيع المستوى في مخيم نهر البارد اليوم

31 أيار 2022
الوفد يلتقي بعائلة من لاجئي فلسطين الذين عادوا لتوهم إلى منزلهم الذي أعيد بناؤه في مخيم نهر البارد. © 2022 صور الأونروا ميسون مصطفى

زار وفد رفيع المستوى مخيم نهر البارد اليوم يضم سفيرة ايطاليا في لبنان، سعادة السيدة نيكوليتا بومباردييري، سفير النرويج في لبنان، سعادة السيد مارتن يترفيك، ونائب رئيس بعثة السفارة السويسرية في لبنان، السيدة ماجا مسمر مختار.  كما ضم الوفد مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS)، السيدة اليساندرا بيرماتي، رئيس قسم التعاون التنموي في السفارة السويدية في لبنان، السيد كريستوفر بورنيت-كارجيل ودبلوماسيين آخرين.  ورافق الضيوف مدير شؤون الأونروا في لبنان، السيد كلاوديو كوردوني.

وقد اطلع الوفد على عملية إعادة الإعمار الجارية والتحديات التي تواجهها. وزار الوفد المباني التي أعيد بناؤها في بلوك 38 حيث التقى بعائلتين عادتا مؤخرا إلى منازلها التي أعيد بناؤها. ناقش الزوار مع العائلتين الأوضاع المعيشية وأعربت العائلاتان عن ارتياحهما بعد الانتقال إلى البيوت الجديدة، واشارتا إلى أن ذلك ساعد في التخلص من عبء تكاليف الإيجار، وأعربت العائلتان عن أملهما في أن تعود العائلات التي ما تزال نازحة في وقت قريب جدا.

التقى الوفد أيضا مع مجموعة من الشباب من لاجئي فلسطين من لبنان وسوريا، الذين تحدثوا عن دراستهم والمخاوف بشأن انعدام فرص العمل والمستقبل الغامض.  وأشار الشباب أيضا إلى القيود المفروضة على حقوقهم، ولا سيما الحق في العمل، واليأس الذي يدفع الكثير من الشباب  إلى البحث عن الهجرة سواء كانت بشكل شرعي أو غير شرعي على الرغم من المخاطر التي يمكن ان تحملها هذه الهجرة.

 وأعرب الوفد عن دعمه والتزامه تجاه لاجئي فلسطين والأونروا، على الرغم من التحديات المالية التي تواجهها دولهم خصوصا بسبب الأزمات الأخرى والحرب في أوكرانيا . ودعوا الشباب لمواصلة تعليمهم على الرغم من الصعوبات التي يواجهونها لأن التعليم يوفر الأمل لمستقبل افضل.  الزيارة انتهت بلقاء مع ممثلي المجتمع الفلسطيني، الذين ناقشوا مع الوفد الزائر ضرورة استكمال إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وكذلك الظروف المعيشية الصعبة للاجئي فلسطين في لبنان بشكل عام.  ودعوا الدول المانحة إلى زيادة دعمها للأونروا وللاجئي فلسطين مع استمرار تأثر لبنان بالأزمة الاقتصادية الحادة.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140