الأونروا تسرع في جهودها لإنعاش وإعادة إعمار غزة بعد أسبوع من مؤتمر القاهرة

20 تشرين الأول 2014
فلسطينيون يقومون بالبحث في أنقاض البيوت المدمرة في خزاعة شرق خان يونس في قطاع غزة.

القدس

بعد أسبوع من مؤتمر القاهرة والزيارات الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الفلسطيني رامي حمدالله والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تقوم الأونروا برفع سوية استجابتها لتلبية الاحتياجات الملحة للسكان في القطاع. إننا نقوم بالتركيز على توفير الغذاء والماء وخدمات التصحاح لأكثر من 40,000 شخص مهجر في 18 منشأة تابعة لنا إلى جانب خدمات الإسناد النفسي الاجتماعي للأطفال على وجه الخصوص والمنح النقدية للمشردين لغايات تغطية بدل الإيجار، علاوة على القيام بالإصلاحات العاجلة لما مجموعه 118 منشأة تابعة للأونروا بحيث يتسنى لنا الوصول بخدماتنا إلى قدراتها الكاملة. ويتمثل هدفنا الرئيس بالمساعدة في ضمان أن بعضا من العائلات التي تأثرت بشكل خطير أكثر من غيرها قادرة على تحسين وضعها بشكل سريع.

ولا تزال الأولوية القصوى لدينا تتمثل في تلبية الاحتياجات الملحة لإعادة التعمير لعدد كبير من الأشخاص. وفي الوقت الذي تستمر فيه عمليات التقييم، قمنا بمراجعة الأرقام المتصاعدة للمنازل المدمرة والأشخاص المتضررين. ونحن الآن نقدر أن ما يزيد عن 100,000 منزل قد تضررت أو تعرضت للدمار، تؤثر على أكثر من 600,000 شخص. إن هذه هي الأرقام الأحدث ومن المحتمل أن ترتفع في الوقت الذي يقوم فيه العاملون الاجتماعيون والمهندسون في الأونروا بمواصلة زياراتهم المنزلية وتفقدها.

وقال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول بأن "ضخامة المهمة التي تنتظرنا قد أصبحت واضحة وأن الوتيرة المتزايدة لعمليات الإنعاش والطوارئ لدى الأونروا تعكس هذا الأمر". وأضاف كرينبول بالقول "لقد تمخض مؤتمر القاهرة عن التزامات هامة هي موضع ترحيب بالنسبة لنا. وعلى أرض الواقع فإننا نواجه توقعات كبيرة من قبل الآلاف من العائلات التي تعاني من حاجة ملحة. وإننا بالتالي نحث أن يتم الإسراع في تحويل التعهدات إلى تبرعات حقيقية تسمح لنا بالبدء بعملية إعادة البناء".

كما أن وصول مواد البناء يعد أمرا حاسما. لقد طالبنا باستمرار برفع الحصار ونحن نشدد مرة أخرى على أن هذا يعد معلما أساسيا لتمكين غزة من الخروج من سنوات من المعاناة وعدم توفر فرص العمل وغياب الآفاق. وفي الأسابيع القادمة، فإنه ينبغي أن يتم تسهيل وصول مواد البناء من خلال الآلية المؤقتة التي تم الاتفاق عليها مؤخرا. وكما أشار الأمين العام للأمم المتحدة، فإنه هذه الآلية كفيلة، إن تم تطبيقها بحسن نية، بإحداث فرق كبير من حيث تمكين عملية إعادة الإعمار لتأخذ مكانها.

إن سكان غزة بحاجة إلى الاهتمام والدعم في هذه المرحلة الحرجة، وتحديدا مع اقتراب فصل الشتاء. كما أنهم بحاجة أيضا إلى نقلة نوعية مع وضع حد لمسألة الاعتماد على المساعدات وإنهاء القيود المفروضة على الحركة والتجارة والتوظيف المفروضة عليهم جراء الحصار. إن حركة التنقل والاستيراد والتصدير وتحقيق الاكتفاء الذاتي تظل أمورا حتمية ضرورية.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
عدنان أبو حسنة
المستشار الإعلامي للأونروا
خلوي: 
+972 599 428 061
مكتب: 
+972 8 288 7531
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن