الأونروا تشعر بالقلق البالغ جراء مقتل طفل لاجئ من فلسطين بنيران إسرائيلية حية

18 تشرين الثاني 2021

تعرب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) عن قلقها العميق جراء مقتل طفل آخر من لاجئي فلسطين بنيران إسرائيلية. وفقا للتقارير الأولية، أصيب محمد دعدس، وهو لاجئ من فلسطين يبلغ من العمر 15 عاما من مخيم عسكر للاجئين، بجروح قاتلة برصاص قوات الأمن الإسرائيلية في البطن، وذلك في في الخامس تشرين الثاني 2021. وكانت الاحتجاجات مستمرة في قرية دير الحطب المجاورة مقابل مستوطنة إيلون موريه الإسرائيلية غير الشرعية المقامة على أراض تم انتزاعها من القرى الفلسطينية المجاورة.

يضاف مقتل محمد إلى العدد المتزايد باستمرار للفلسطينيين، بمن فيهم القصر، الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية. فمنذ أكثر من شهرين بقليل، تعرض صبي يبلغ من العمر 15 عاما للقتل على يد جندي إسرائيلي في مخيم بلاطة. في عام 2021 قتلت قوى الأمن الإسرائيلية 69 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة، من بينهم 27 لاجئا إلى جانب 16 طفلا، بالذخيرة الحية. فيما أصيب نحو 1,134 فلسطينيا بالرصاص الحي منذ بداية العام.

وتدعو الأونروا قوى الأمن الإسرائيلية إلى الكف عن استخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين العزل الذين لا يشكلون خطرا مباشرا على الحياة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس في استخدامهم القوة للأسلحة غير الفتاكة. يجب وقف استخدام القوة المفرطة والذخيرة الحية التي تستهدف الأطفال. إن جميع الأطفال لهم الحق في الحياة ويجب حمايتهم.

كما تدعو الأونروا إسرائيل إلى التحقيق في هذه الوفيات ومحاسبة من يخالف المعايير الدولية. بدون تحقيقات مستفيضة وشفافة، لا تزال هناك أسباب للقلق بشأن استمرار الإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي. وبصفتها القوة المحتلة، فإن القوات العسكرية الإسرائيلية ملزمة بحماية الأرواح وضمان كرامة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت سيطرتها.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.7 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140