الأونروا تشكر مؤسسة الإغاثة الإسلامية الأمريكية على دعمها القوي

17 نيسان 2015
التقى المفوض العام للأونروا بيير كرينبول مع  المدير التنفيذي للأغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة السيد أحمد خان في 17 أذار 2015 لتقديم الشكر للمؤسسة الخيرية على مساهماتها الأخيرة والتي بلغت قيمتها 3 ملايين دولار أمريكي للاستجابة لحالة الطوارئ التي نتجدت عن الأعمال العدائية في غزة في صيف 2014. هذا وقد تم اللقاء في مكتب ممثل الأونروا في واشنطن العاصمة في أذار 2015. الحقوق محفوظة للأونروا 2015، تصوير سارة لورد

أعرب المفوض العام للأونروا بيير كرينبول عن تقديره العميق للرئيس التنفيذي لمؤسسة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية أنور أحمد خان على تبرعات المؤسسة الأخيرة والتي بلغت 3 ملايين دولار. وستعمل هذه التبرعات على المساعدة في تحسين حياة لاجئي فلسطين الذين يعيشون في قطاع غزة في أعقاب النزاع الذي حدث صيف عام 2014.

وقد كان ذلك الاجتماع أيضا مناسبة للإشادة بالشراكة الديناميكية بين الأونروا وبين مؤسسة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية من أجل دعم ما يقارب من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين في غزة والضفة الغربية ولبنان وسورية والأردن. إن العلاقة مع المؤسسة تعد مثالا على مبادرات الأونروا لتوسيع شراكاتها مع القطاع الخاص.

وفي معرض تسليطه الضوء على هذه الشراكة، قال السيد كرينبول: "نحن ممتنون للغاية لأن نحظى بمؤسسة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية لتكون شريكا ملتزما ومبتكرا، وخصوصا في السنوات الثلاث الماضية حيث قاموا بتقديم تبرعات مالية كبيرة أتت في وقتها من أجل دعم المشروعات في غزة وفي سورية. إن دعهم لعملنا خلال الأزمة التي حدثت صيف عام 2014 قد كان له أثر رئيسي بالنسبة للاجئي فلسطين الذين يعيشون ظروفا صعبة لغاية".

وكانت أولى تلك المنح عبارة عن مبادرة مدتها ستة شهور تهدف لتحسين تقديم الرعاية الصحية الأولية في المراكز الجماعية في غزة. وستعمل المنحة المقدمة من مؤسسة الإغاثة الإسلامية الأمريكية بقيمة 500,000 دولار على السماح للأونروا بمساعدة الأشخاص النازحين داخليا على البقاء في مراكز الأونروا الجماعية وذلك من خلال تقديم العقاقير الضرورية لمعالجة المرضى الذين أصيبوا بجراح في نزاع عام 2014 في غزة. إن هذه المبادرة لدعم مراكز الأونروا الجماعية قد بدأت في شباط 2015 وستستمر حتى شهر آب من نفس العام 2015.

وتهدف المنحة الثانية إلى ضمان تحقيق بيئة نظيفة في المراكز الجماعية من خلال توفير سبل الوصول لمياه كافية صالحة وغير صالحة للشرب للأشخاص النازحين في مراكز الأونروا الجماعية. وتعمل هذه المنحة من مؤسسة الإغاثة الإسلامية والتي تقدر قيمتها بمبلغ 500,000 دولار على تأمين سبل وصول موثوق بها للمياه في منطقة تضررت جراء ندرة المياه القابلة للشرب والمياه غير الصالحة للشرب.

وبهدف الاستجابة للآثار الناجمة عن صدمة الحرب على الأطفال، دخلت المؤسسة في شراكة مع الأونروا من أجل تقديم مبلغ 1,000,000 دولار للأنشطة في قطاع غزة. إن هذا المشروع، والذي بدأ في كانون الثاني 2015 وسيستمر لغاية كانون الثاني 2016، يهدف إلى إيصال الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال بين الأعمار 6-15 عاما والذين يذهبون إلى مدارس الأونروا. وهو سيعمل أيضا على تعزيز قدرة المستشارين المدرسيين والمشرفين لدى الأونروا على العمل مع الأطفال، وتحديدا أولئك الذين يعانون من الإعاقات.

ومن أجل مساعدة أطفال لاجئي فلسطين الذين أصبحوا أيتاما جراء نزاع عام 2014 في غزة، قدمت مؤسسة الإغاثة الإسلامية تبرعا بقيمة 1,000,000 دولار لغايات تزويد 1,000 يتيم بحزمة من المساعدات تتألف من مصروف شهري وملابس لأولئك الذين هم بأمس الحاجة وللقيام بأنشطة ترفيهية على مدار 12 شهرا. كما سيعمل هذا المشروع على تنظيم جلسات توعية شهرية للأوصياء على اليتامى إلى جانب تقديم دعم للتدريب المهني لما مجموعه 100 يتيم أعمارهم تتجاوز 16 عاما.

وتعمل الشراكة بين مؤسسة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية والأونروا على توفير خدمات إضافية لبعض من أكثر الناس عرضة للمخاطر. ولدى تأكيده على دور القطاع الخاص، قال السيد كرينبول: "إننا نقدر الثقة التي توليها مؤسسة الإغاثة الإسلامية للأونروا. لقد كان دعمهم هائلا؛ ونحن نقدر تضامنهم القوي مع لاجئي فلسطين، مثلما نتطلع قدما إلى العمل من أجل مواصلة تطوير شراكتنا المستمرة والقوية".

بدوره، أشاد السيد خان بأهمية الشراكة بين الأونروا وبين مؤسسة الإغاثة الإسلامية بالقول: "إننا نقدر شراكتنا مع الأونروا في سبيل مساعدة أولئك الذين هم بحاجة للمساعدة، ونأمل بأننا سنقوم سويا بزيادة التعاون بيننا لتقديم المساعدة بطرق جديدة وللوصول إلى المزيد من الأشخاص".

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.