الأونروا تطلق الأولمبياد الفلسطيني في لبنان بنسخته الحادية عشرة بدعم من الاتحاد الأوروبي

05 تموز 2019
الأونروا تطلق الأولمبياد الفلسطيني في لبنان بنسخته الحادية عشرة بدعم من الاتحاد الأوروبي

 

أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم الأولمبياد الفلسطيني بنسخته الحادية عشرة بدعم من صندوق الاتحاد الأوروبي الاسئتماني الأوروبي"مدد"، للسنة الثانية على التوالي. ويجمع الحدث أكثر من 285 طالباً من لاجئي فلسطين في لبنان ولاجئي فلسطين من سوريا ومن الطلاب اللبنانيين بما في ذلك 20 طالبًا من ذوي الاحتياجات الخاصة، لمدة ثلاثة أيام من المرح والألعاب والمنافسة. يقام هذا الحدث بين 4 و 7 تموز/يوليو في مركز سبلين للتدريب في لبنان.

خلال الحدث، أضاء مدير عام الأونروا في لبنان، السيد كلاوديو كوردوني، شعلة الاولمبياد متمنياً للمشاركين منافسة ممتعة وعادلة. جرى الافتتاح بحضور ممثلين عن سفارة الاتحاد الاوروبي في لبنان والسفارة الفلسطينية، لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني ووزارة التربية والتعليم العالي وممثلين عن الدولة اللبنانية والمجتمع المحلي والمعلمين والاهالي والطلاب.

وفي معرض شكره للإتحاد الأوروبي لدعمه السخي للأونروا، قال السيد كوردوني: " ان الاتحاد الأوروبي شريك مهم للأونروا في دعم شباب لاجئي فلسطين، ويعتبر حدث اليوم مثالًا رائعًا على جمع الشباب من خلال الرياضة. ويعد الاتحاد الاوروبي من اكبر الجهات المانحة التي يمكن الاعتماد عليها منذ عقود للتغلب على التحديات غير المسبوقة التي تواجهها."

وقالت رانيا شحادة، احدى الطالبات المشاركات في هذا الحدث: " أنا سعيدة جدا لوجودي هنا، انها فرصة كبيرة لممارسة رياضتي المفضلة والتعرف على أصدقاء جدد من مختلف المناطق، أنا متحمسة للغاية وسأحاول الاستمتاع بكل لحظة خلال المنافسات".

سيتنافس الطلاب في ست مباريات جماعية وتنافسية مختلفة بما في ذلك كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة والجري وكرة الطاولة والشطرنج. سيتخلل الختامي للألعاب توزيع الجوائز للمشاركين والفائزين، تقديرا لجهودهم وروحهم الرياضية.

ويعد الأولمبياد الفلسطيني بنسخته الحادية عشرة، مثالاً على كيفية جمع المجتمعات والشباب في مكان واحد، بهدف تعزيز قيم العدل والتسامح والعمل الجماعي.


معلومات عامة :

الاتحاد الأوروبي والأونروا: معا من أجل لاجئي فلسطين​​

منذ عام 1971، حافظ الاتحاد الأوروبي والأونروا على شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك بدعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية واحتياجات الحماية للاجئي فلسطين وبتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. واليوم، فإن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر مانح متعدد للمساعدات الدولية للاجئي فلسطين. إن هذا الدعم الموثوق والذي يمكن التنبؤ به من الاتحاد الأوروبي يمكن الأونروا من تقديم الخدمات الرئيسة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، وتشمل هذه الخدمات التعليم النوعي لما يقارب نصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3,5 مليون مريض. وبشكل جماعي، فإن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يعدون أيضا من بين أكبر المتبرعين لمناشدات الوكالة الإنسانية الطارئة ولمشاريعها التي تطلقها استجابة للعديد من الأزمات والاحتياجات المحددة في مختلف أرجاء المنطقة. إن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وبين الأونروا قد مكنت الملايين من لاجئي فلسطين من الحصول على تعليم أفضل ومن العيش حياة صحية أفضل ومن الوصول إلى الفرص التوظيفية وتحسين ظروف معيشتهم، وبالتالي المساهمة في تنمية الإقليم بأكمله.

حول صندوق الاتحاد الأوروبي الاسئتماني الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية "مدد":

منذ إنشاء صندوق "مدد" في ديسمبر/ كانون الاول 2014،  فإن حصة كبيرة من المساعدات غير الانسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى البلدان المجاورة لسوريا تأتي عبر الصندوق الاسئتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي "مدد." هذا و يحقق الصندوق الاسئتماني استجابة أكثر اتساقاً وتكاملاً للمعونة الأوروبية في مواجهة الأزمة. ويعالج بشكل أساسي الاحتياجات الاقتصادية والتعليمية والحماية والاجتماعية طويلة الأمد للاجئين السوريين في البلدان المجاورة مثل الأردن ولبنان وتركيا والعراق ويدعم المجتمعات المحلية المجهدة وإداراتها.

 

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
هدى السمرا
مستشارة التواصل - لبنان (اللغة العربية والفرنكوفونية)
خلوي: 
+961 81 666 134
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن